لاستمرار تفوّقها على روسيا والصين

القوات الجوية الأميركية تسعى لزيادة حجمها

أرشيفية

أفاد مسؤولون أن القوات الجوية الأميركية ترى ضرورة زيادة حجمها بشكل كبير خلال العقد المقبل أو نحو ذلك، وزيادة عدد أسراب الطائرات بواقع الربع تقريباً كي تظل متفوقة على القوات المسلحة الروسية والصينية.

وقالت وزيرة القوات الجوية هيذر ويلسون للصحافيين إن التحليل المبدئي اعتمد إلى حد ما على معلومات سرية للمخابرات عن التهديدات المحتملة في الفترة الزمنية بين عامي 2025 و2030 وأظهر أن القوات الجوية بحجمها الراهن لن تكون قادرة على الحفاظ على التفوق الأميركي.

وقالت ويلسون لمجموعة من الصحافيين إن «سلاح الجو أصغر مما تطلب منا الأمة القيام به».

ولم يتضمن تحليل القوات الجوية التكلفة المالية لهذا النمو، ورفضت ويلسون التكهن بشأن هذه التكلفة، لكن مثل هذا النمو قد يتكلف مليارات الدولارات في ظل الحاجة لتعيين مزيد من الأفراد وشراء أعداد أكبر من الطائرات، التي تتراوح بين ناقلات وقود ومقاتلات وقاذفات، التي تصنعها شركات مثل بوينغ ولوكهيد مارتن.

وقدرت ويلسون أن سلاح الجو سيحتاج لأكثر من 40 ألف فرد في إطار خطة لزيادة عدد الأسراب بنسبة 24 في المئة أي من 312 سرباً حالياً إلى 386.

وبهذه الزيادة سيصبح عدد العاملين في القوات الجوية الأميركية 717 ألفاً، منهم الحرس وقوات الاحتياط.

وكان سلاح الجو يملك 401 سرب في عام 1987 خلال ذروة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

والأسراب التي عادة ما يقودها لفتنانت كولونيل هي أساس الوحدات القتالية في سلاح الجو، وعادة ما تكون مؤلفة من نحو 18 إلى 24 طائرة.

ومن المرجح أن تمهد تقديرات القوات الجوية الساحة لجدل أكبر بشأن أولويات الإنفاق العسكري بما في ذلك داخل وزارة الدفاع «البنتاغون»، حيث تتنافس أفرع أقوى قوات مسلحة في العالم بالفعل على الموارد.

ومن المتوقع أن تشتد هذه المنافسة إذا نجح الرئيس دونالد ترامب في تشكيل «قوة الفضاء» كسادس فرع للقوات المسلحة، وهو أمر يأمل في أن يقوم به بحلول عام 2020.

ووفقاً لمكتب الموازنة في الكونغرس، تخصص نحو سدس الميزانية الاتحادية الأميركية للدفاع. ورغم أن بعض المشرعين يشكون من أن البنتاغون يحصل على نصيب أكبر مما ينبغي من الموارد الأميركية، فإن الإنفاق على الدفاع يحظى بدعم واسع النطاق داخل الكونغرس.

تعليقات

تعليقات