طرفا نزاع جنوب السودان يوقّعان اتفاق سلام الأربعاء

أعلنت الخرطوم، أمس، أن طرفي النزاع في جنوب السودان، الرئيس سلفاكير وقائد المتمردين رياك مشار، سيوقعان رسمياً اتفاقاً للسلام خلال قمة إقليمية تعقد في إثيوبيا الأربعاء المقبل.

وهذا الاتفاق حول تقاسم السلطة الذي يفترض أن ينهي خمسة أعوام من الحرب الأهلية في جنوب السودان كان الطرفان قد وقّعاه الشهر الماضي في العاصمة السودانية، بعد أسابيع من المباحثات بين الفصائل المتحاربة في جنوب السودان.

وأفاد وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد وكالة الأنباء السودانية أن سلفاكير ومشار سيوقعان الاتفاق خلال قمة إقليمية في أديس أبابا الأربعاء المقبل.

وقال أحمد: «بعد مشاورات مكثفة بين قادة دول الإيغاد بدأت في بكين مطلع الشهر الجاري، وتقرر أن تعقد القمة العادية لإيغاد في 12 من سبتمبر الجاري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا»، في إشارة للهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد»، المنظمة الإقليمية التي دفعت بقوة خلف المبادرة الأخيرة لإنهاء الحرب في جنوب السودان.

وتابع: «إضافة إلى مناقشة أعمالها العادية سنقرّ اتفاق سلام جنوب السودان الذي تم التوقيع عليه أخيراً بالخرطوم». واندلع النزاع المستمر منذ نحو خمسة أعوام في جنوب السودان بعدما اتهم سلفاكير في ديسمبر 2013 نائبه آنذاك مشار بالتخطيط للانقلاب عليه. وسبق ووقّع الطرفان اتفاقات سلام مماثلة، إلا أنها لم تصمد إلا لبضعة شهور.

تعليقات

تعليقات