أجرى تعديلاً حكومياً عقب استقالة وزيرين

ماكرون يخسر رموز الموجة السياسية الجديدة

أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، تعديلاً حكومياً عيّن بموجبه اثنين من الوزراء بدلاً من وزيرين يحظيان بشعبية قدمّا استقالاتهما.

وقبيل إجازته الصيفية، انكشفت الفضيحة المتعلقة بحارسه الشخصي السابق ألكسندر بينالا وسط انتقادات حادة من المعارضة لا تزال مستمرة، بالإضافة إلى تردده حيال إصلاح ضريبي كبير، ما أجبر ماكرون على إعادة تشكيل فريق حكومته بعد الاستقالة المدوية الأسبوع الماضي لوزير البيئة نيكولا أولو.

وصباح أمس بينما كانت التكهنات تنتشر على نطاق واسع حول التعديل، أعلنت وزيرة أخرى تتمتع بشعبية كبيرة هي لورا فليسيل، التي تشغل حقيبة الرياضة عن انسحابها من الحكومة.

وخسر الرئيس الفرنسي وزيرين من المجتمع المدني، رمز الموجة السياسية الجديدة التي يتماشى معها ماكرون منذ وصوله إلى قمة هرم الدولة.

وقرر تعيين سياسي متمرس، هو فرانسوا دو روجي، رئيس الجمعية الوطنية مكان أولو. كما اختار السباحة السابقة روكسانا ماراسينينو لحمل حقيبة الرياضة. ودو روجي من الكوادر السابقة في حزب البيئة وإصلاحي تقرب أكثر من حركة ماكرون.

وقال جان فرانسوا جوليار، المدير العام لمؤسسة «غرينبيس فرانس»، إن مسيرة دي روجي شهدت بعض الخبرة في القضايا البيئية، لكن لدينا بعض الشكوك إزاء قدرته على التأثير في هذه الحكومة. يُشار إلى أن أولو استقال من الحكومة وسط خيبة أمل لشعوره بالعزلة للدفاع عن البيئة داخل الفريق الحكومي.

وكتبت صحيفة «لا كروا» الكاثوليكية أنه «في انطلاقته الانتخابية، كان ماكرون قادراً على إبداء الطموح في مجال لبيئة.. لكن الأعمال التي تلت ذلك لم ترْقَ إلى مستوى الرموز. ولم يفت الأوان لإصلاحها». من جهته، قال ستيفان روز من مكتب «كاب» الاستشاري إن «ماكرون اختار أن يضمن أمن الحكومة» مع هذا التراجع باتجاه سلطة تنفيذية ذات صبغة سياسية أكثر من السابق.

تعليقات

تعليقات