قضت محكمة ألمانية بفصل شرطي من الخدمة بسبب انتمائه لحركة "مواطني الإمبراطورية الألمانية" (مواطني الرايخ).

تجدر الإشارة إلى أن أنصار هذه الحركة لا يعترفون بجمهورية ألمانيا الاتحادية أو الدستور الألماني أو السلطات والمحاكم الألمانية.

وذكرت المحكمة الإدارية في مدينة ترير اليوم الأربعاء أن الرجل 45 عاما، الذي يعرف هويته بالانتماء إلى مواطني الرايخ، لا يعترف بالنظام الدستوري لجمهورية ألمانيا الاتحادية ولا يقبل رؤساءه في العمل.

وأضافت المحكمة أن الرجل كان يرسل لرؤسائه على سبيل المثال وثائق رسمية عليها ملصقات لكائنات خيالية، كما كان ينعت رؤساءه بـ"زعماء العصابة".

وذكرت المحكمة أن الشرطي المنحدر من ولاية زارلاند ارتكب مخالفة جسيمة، موضحة أن الشرطي الذي لا يرى نفسه شرطيا ولا يشعر بالالتزام بالقانون يشكل خطرا على الأمن والنظام العام.

ويمكن الطعن على قرار المحكمة أمام المحكمة الإدارية العليا في ولاية راينلاند-بفالتس في غضون شهر.