قدم ناشطون وعائلات ثماني ضحايا «للحرب ضد المخدرات» في الفلبين شكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، أمس، في ثاني عريضة تتهم الرئيس رودريغو دوتيرتي بالقتل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ودعت الشكوى المقدمة في 50 ورقة إلى توجيه الاتهام إلى دوتيرتي بسبب مقتل الآلاف من دون محاكمة خلال حملته ضد المخدرات، والتي قال الناشطون والعائلات إنها تضمنت عمليات قتل عمدي على يد أفراد الشرطة التي تتصرف بحصانة.

وأضافوا، أن من ينتقد هذه الحملة يتعرض للاضطهاد، وأن القضايا التي أقامتها عائلات الضحايا لم يتم البت فيها. وقاد هذا التحرك الأحدث شبكة من الناشطين والقساوسة والمنتمين لمجتمعات حضرية فقيرة. ويؤكد دوتيرتي، أن تعليماته للشرطة بأن يكون القتل فقط في حالات الدفاع عن النفس، وندد بمنتقديه ولم يبد أي ندم على سقوط القتلى.