وسعت الولايات المتحدة عقوباتها ضد روسيا أمس، بفرض قيود جديدة على الصادرات الأميركية إلى روسيا، التي يمكن استخدامها عسكرياً.

وتأتي العقوبات الأميركية، التي تم الكشف عنها في وقت سابق من هذا الشهر، على خلفية اتهام الحكومة الروسية بالتورط في تسميم عميل روسي سابق بسلاح كيماوي في مدينة سالزبري البريطانية مطلع هذا العام.

ودخلت العقوبات الأميركية التي تم الإعلان عنها من قبل بسبب ما تردد حول استخدام روسيا أسلحة كيميائية في مدينة سالزبري البريطانية، حيز التنفيذ أمس.

وجاء في الوثيقة التي ظهرت في السجل الاتحادي، أمس، أن وزارة الخارجية توصلت إلى أن روسيا الاتحادية استخدمت السلاح الكيميائي في انتهاك للقانون الدولي ضد مواطنيها.

بالمقابل، ذكر الكرملين أنه يحتاج إلى وقت لتقييم أثر العقوبات الأميركية الجديدة التي بدأ تطبيقها قبل بحث أي رد فعل محتمل، لكن الرئيس فلاديمير بوتين سيتصرف وفق المصلحة الوطنية لروسيا.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية على السيارات الكندية، لكنه قال إن المفاوضات مع كندا ستبدأ على الفور تقريباً.

من جهة أخرى، استبعد ترامب إجراء محادثات تجارية مع الصين حالياً، قائلاً «ليس هذا الوقت المناسب الآن للتحدث مع الصين» بشأن التجارة، لكنه أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف.

وأعلن ترامب أنه توصل إلى اتفاق تجاري مع المكسيك، وأعرب عن رغبته في تغيير اسم اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية «نافتا»، وهي الاتفاقية الحالية التي وجه إليها ترامب انتقادات كثيرة.

وقال ترامب إن بلاده توصلت «لاتفاقv جيد جداً» مع المكسيك، وإن المحادثات مع كندا ستبدأ قريباً حول اتفاق إقليمي جديد للتبادل الحر.

ويجري مفاوضون أميركيون ومكسيكيون منذ أسابيع مفاوضات لحل خلافات لمراجعة «اتفاقية أميركا الشمالية للتبادل الحر» «نافتا»، التي تعود لـ 25 سنة، فيما تنتظر كندا الانضمام للمفاوضات مجدداً.

وفيما كرر كبير المفاوضين المكسيكيين وزير الاقتصاد إيلديفونسو غواخاردو، أمس، أن الخطوة المقبلة هي أن تنضم كندا مجدداً للمحادثات حول اتفاق ثلاثي، قال ترامب «يمكننا إبرام اتفاق مستقل، أو نضعها في الاتفاق نفسه».

جنازة جون ماكين

أكد مساعد سابق للسناتور الراحل جون ماكين، أمس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يحضر جنازة السناتور الجمهوري التي ستقام في عطلة نهاية الأسبوع.

وقال ريك ديفيز في مؤتمر صحفي في أريزونا: «بحسب علمي فإن الرئيس الأميركي لن يحضر الجنازة. هذه مجرد حقيقة».