أعلنت روسيا، أمس، إرجاء اجتماع دولي حول أفغانستان، كان مقرّراً أن تستضيفه في موسكو 4 سبتمبر المقبل، ووجّهت دعوة إلى حركة طالبان للمشاركة فيه.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن قرار إرجاء الاجتماع اتّخذ بعد مكالمة هاتفية جرت أمس بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والرئيس الأفغاني أشرف غني.

وأضاف البيان أن «الرئيس الأفغاني أيّد من حيث المبدأ فكرة تنظيم لقاء في موسكو، لكنه اقترح إرجاءه بسبب حاجة الجانب الأفغاني لبلورة موقف موحّد من هذه المسألة».

وأضاف البيان أن لافروف وغني «اتّفقا على العمل سوياً من أجل تحديد موعد جديد للقاء عبر القنوات الدبلوماسية».

في السياق ذاته، قال مكتب أشرف غني إن روسيا وافقت على تأجيل محادثات السلام المتعددة الأطراف مع حركة طالبان بعد أسبوع من موافقة الحركة على دعوة لحضور قمة في موسكو.

ميدانياً، قُتل وأصيب ستة على الأقل من مسلحي طالبان، في غارة جوية شنتها القوات الأميركية بإقليم باكتيا في جنوب شرق أفغانستان.

وأفادت وكالة أنباء «خاما برس» الأفغانية بأن الغارة الجوية الأحدث وقعت بالقرب من منطقة زورمات في الإقليم نفسه، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مسلحين على الأقل.

وأكد المكتب الإعلامي للحكومة الإقليمية في بيان، أن قوات التحالف شنت غارة جوية بالقرب من منطقة زورمات. وأضاف البيان أن الغارة الجوية وقعت مساء أول من أمس، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مسلحين وإصابة ثلاثة آخرين.

على صعيد آخر، ذكر مسؤولون، أمس، أن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا، وأصيب تسعة آخرون في اشتباكات على الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان.

وقال مسؤولون طاجيك إن من بين القتلى اثنين من الطاجيك كانا يقطعان الأشجار على جانب حدود بلادهما عندما عبر العديد من المسلحين من أفغانستان وأطلقوا النار على سيارتهما أول من أمس.

وأوضح مسؤولان أفغانيان حكوميان أن طائرة طاجيكية أو روسية قصفت منطقة في إقليم حدودي بشمال شرق أفغانستان خلال اشتباك بين مسلحين وحرس الحدود من طاجيكستان، غير أن روسيا نفت تنفيذ أي ضربة شمال أفغانستان.