قُتل زعيم تنظيم داعش في أفغانستان وعشرة من عناصر التنظيم في غارة جوية شرقي البلاد، حسب ما أعلن مسؤولون أفغان أمس، وأعلن التحالف الوطني الموسع في أفغانستان عن تنظيم «عصيان مدني»، رداً على صمت الحكومة ولجنة الانتخابات المستقلة، فيما يتعلق بمطالبه بالنسبة إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما رفض الرئيس الأفغاني استقالة أكبر ثلاثة مسؤولين عن الأمن.

وأعلنت مديرية الأمن الوطني - أجهزة الاستخبارات الأفغانية - في رسالة إلى وسائل الإعلام موت «أمير داعش سعد أرهابي الذي قُتل في الليلة قبل الماضية في بلدة جانغال كالي في إقليم خوجياني في ولاية ننغرهار مع عشرة من مقاتليه».

وقالت المديرية إنها «عملية مشتركة بين القوات الجوية الأفغانية والأجنبية»، وهذا يعني القوات الأميركية لأنها الوحيدة في التحالف التابع لحلف شمال الأطلسي التي تقوم بقصف جوي. وأضافت: «تم تدمير قاعدتين (للتنظيم) وعدد كبير من الأسلحة والذخيرة». وأعلن المتحدث باسم حاكم ولاية ننغرهار عطاءالله خوجياني أيضاً مقتل مسؤول في «العملية المشتركة».

وقال إن «سعد أرهابي تزعم تنظيم داعش بعد مقتل سلفه عبد الحسيب لوغاري» بضربة أميركية في أبريل 2017. وحينذاك توقعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن يؤثر موت لوغاري «بشكل كبير في عمليات التنظيم في أفغانستان، وأن يسهم في القضاء عليه».

ورحّب المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية شاه حسين مرتضوي بموت أمير التنظيم في ننغرهار، مشيراً إلى أن ذلك «يؤكد تصميم الحكومة على مكافحة الإرهاب». ولفت إلى أن تنظيم «داعش تكبّد خسائر فادحة في أفغانستان».

عصيان مدني

إلى ذلك، أعلن التحالف الوطني الموسع في أفغانستان عن تنظيم «عصيان مدني»، رداً على صمت الحكومة ولجنة الانتخابات المستقلة، فيما يتعلق بمطالبه بالنسبة إلى الانتخابات البرلمانية المقبلة، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء.

استقالات

أعلنت الحكومة الأفغانية أن الرئيس أشرف غني رفض، أمس، الاستقالات التي قدمها أكبر ثلاثة مسؤولين عن الأمن. وقدّم وزيرا الدفاع طارق شاه بهرامي والداخلية ويس بارماك، إضافة إلى معصوم ستانكزاي، مدير مديرية الأمن القومي، استقالاتهم بعد ساعات من استقالة مستشار الأمن القومي حنيف عتمار.