مالطا تنقذ 100 مهاجر من قارب يغرق

أعلنت القوات المسلحة في مالطا، أمس، أنها انتشلت جثتين ومئة من الناجين من قارب لمهاجرين كان يغرق، بينما يستمر النزاع المتعلق بمصير 177 مهاجراً أنقذهم خفر السواحل الإيطالي الأسبوع الماضي.

وقالت القوات المسلحة المالطية إن قارباً على بعد 68 ميلاً بحرياً (126 كيلومتراً) جنوب مالطا «كانت المياه تتسرب إليه ويوشك على الغرق. كان على متن القارب مئة شخص، وجثتين. وتم إنقاذ من كانوا على متنه».

ومن ناحية أخرى، ظلت وحدة «ديشيوتي»، التابعة لخفر السواحل الإيطالي، راسية في ميناء كاتانيا الصقلي، دون الحصول على إذن لإنزال 177 شخصاً أنقذتهم قبل ستة أيام في المياه الإقليمية لمالطا.

ويقول وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، زعيم حزب «الرابطة» اليميني المتطرف، إنه لن يدع أي شخص يغادر سفينة ديشيوتي قبل التوصل إلى اتفاق مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لاستقبال المهاجرين.

ورفض سالفيني اتهما بأن قراره يرقى إلى مرتبة «اختطاف تنفذه دولة». وكان الكاتب الإيطالي روبرتو سافيانو اطلق الاتهام، وقال إنه يمكن اعتقال شخص في إيطاليا لمدة 48 ساعة فقط، وأن أي فترة اعتقال تزيد عن ذلك هي عملية «اختطاف». وقال الوزير في حسابه على موقع «تويتر»: «الصيف يوشك على الرحيل، وقد عاد هراء سافيانو... هل تفتقدونه... أنا لا (أفتقده)».

وفي الوقت نفسه، قالت المفوضية الأوروبية إنها ما زالت تسعى لحل حالة الجمود في مسألة «ديشيوتي» بعد أن أجرت إيطاليا اتصالات لمعرفة ما إذا كانت الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها الرغبة في استقبال المهاجرين الذين تم إنقاذهم.

وقالت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية، توفي إرنست: «منذ ذلك الحين، تتواصل المفوضية مع الدول الأعضاء حتى تقدم التنسيق والدعم، كما أننا سنلقي بثقلنا الدبلوماسي من أجل التوصل لحل سريع للموقف». وأضافت: «العملية جارية.. نحن نتحدث عن بشر، ما يربو على 170 شخصاً... بالطبع، يجب أن تكون الأولوية لدى الجميع هي ضمان أن يتلقى هؤلاء الرعاية التي يستحقونها».

تعليقات

تعليقات