موسكو: تسليم أنقرة صواريخ «إس - 400» في 2019

ترامب يرفض تقديم أي تنازلات لتركيا

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً تقديم أي تنازلات لتركيا لإطلاق سراح قس أميركي محتجز، وقال إنه غير قلق من أن يكون للرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضها أثر يضر بالاقتصاد الأوروبي.

وقال ترامب في مقابلة مع وكالة «رويترز» في المكتب البيضاوي، إنه ظن أنه أبرم اتفاقاً مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندما ساعد في إقناع إسرائيل بإطلاق سراح تركية محتجزة. وأضاف أنه كان يعتقد أن أردوغان سيرد على ذلك بإطلاق سراح القس أندرو برانسون.

وقال «أعتقد أن ما تفعله تركيا مؤسف للغاية. أعتقد أنهم يرتكبون خطأ فادحاً. لن تكون هناك تنازلات».

وفرض ترامب رسوماً جمركية على واردات الصلب والألمنيوم التركية رداً على رفض أردوغان إطلاق سراح برانسون، ما أثار مخاوف من أضرار اقتصادية في أوروبا.

ورداً على سؤال عن الأضرار المحتملة لتلك الرسوم على اقتصاد بلدان أخرى «لا يعنيني بالمرة. لا يعنيني. هذا هو ما ينبغي فعله». وأضاف أن أردوغان طلب أن تعود المواطنة التركية من إسرائيل.

وكان مسؤول كبير في البيت الأبيض قد ذكر أن ترامب التقى مع أردوغان خلال اجتماع لحلف شمال الأطلسي في بروكسل منتصف الشهر الماضي، مضيفاً أنهما ناقشا قضية برانسون والسبيل إلى إطلاق سراحه.

على صعيد آخر، أعلنت موسكو، أمس، عن موعد تسليم تركيا منظومة الدفاع الصاروخي «إس-400» التي أبدت الولايات المتحدة قلقها تجاهها أكثر من مرة واعتبرتها تهديدا للأسلحة الأميركية الصنع.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن شركة روسوبورون إكسبورت الحكومية المصدرة للسلاح قولها، إن روسيا ستبدأ في تسليم صواريخ «إس-400» الدفاعية المتقدمة إلى تركيا في 2019. وذكرت الوكالة نقلاً عن مسؤولين في الشركة، أنها ستتحول إلى استخدام العملات المحلية في الاتفاقات المبرمة مع الشركاء التجاريين الأجانب بدلاً من استخدام الدولار الأميركي.

وأبدت الولايات المتحدة قلقها من اعتزام تركيا، عضو حلف شمال الأطلسي، نشر صواريخ «إس-400» الروسية الصنع، واعتبرت أنها تشكل خطراً على عدد من الأسلحة الأميركية الصنع المستخدمة في تركيا بما فيها طائرات «إف-35».

تعليقات

تعليقات