مقتل رجل هاجم مركزاً للشرطة في كاتالونيا

قُتل رجل هجم على شرطية بسكين، أمس، في مركز للشرطة بكاتالونيا، التي شهدت قبل سنة تقريباً هجومين داميين نفذهما متطرفون، فيما قالت الشرطة إنها تتعامل معه على أنه «عمل إرهابي».

وقال المفوض رفاييل كومس، من شرطة كاتالونيا: «إنه اعتداء، هجوم ضد شرطي، الرجل كان يصرخ الله. هذه على الأقل مؤشرات تستدعي إجراء التحقيق على أنه عمل إرهابي».

وأضاف المفوض خلال مؤتمر صحافي في مدينة كورنيا دي يوبريغات على بعد بضعة كيلومترات إلى الجنوب من برشلونة حيث وقع الهجوم، أن تدابير الأمن عُززت حول مراكز شرطة المنطقة الواقعة شمال شرقي إسبانيا.

ودقّ المهاجم جرس مركز الشرطة وما إن فُتح الباب ودخل حتى هجم على شرطية بسكين كبيرة وهو يصرخ «الله» وكلمات أخرى غير مفهومة، وفق المفوض، فبادرت الشرطية إلى إطلاق النار «دفاعاً عن نفسها».

ولم يشأ المفوض كومس تأكيد إن كان المهاجم جزائرياً في الـ29 من عمره مثلما أفادت مصادر شرطية أخرى؛ لأن المحققين يدققون في أوراق الهوية التي كان يحملها.

وقالت امرأة تسكن في المبنى: «كان يقيم هنا منذ سنتين تقريباً». وأضافت كونتشي غارثيا، وهي موظفة في الخمسين من عمرها، إنه «كان برفقة شابة لديها ولدان ارتدت فجأة الحجاب». وقالت امرأة أخرى تدعى ماري: «اعتقدنا أن الشرطة تراقب تحركاتهما».

على صعيد آخر، قال ناطق باسم الشرطة إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في بلدة كاسيتاس شمالي إسبانيا عندما صعدت سيارة على الرصيف، وذلك قبل أن يفرّ سائقها. وكتبت الوحدة المحلية لإذاعة (كوب) على تويتر أن الشرطة اعتقلت بعد ذلك بقليل اثنين كانا بالسيارة.

وقالت ناطقة باسم هيئة الدفاع المدني إن من بين المصابين رجلاً يبلغ من العمر 45 عاماً نُقل لمستشفى قريب، ونُقل الاثنان الآخران لمستشفى آخر.

تعليقات

تعليقات