عقوبات أميركية ردّاً على الانتهاكات ضد الروهينغا

قالت وزارة الخزانة الأميركية، إن الولايات المتحدة فرضت، أمس، عقوبات على أربعة من قادة الجيش والشرطة ووحدتين عسكريتين، لضلوعهم فيما وصفته التطهير العرقي، وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان ضد أقلية الروهينغا في البلاد. وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان على موقعها الإلكتروني، إنها فرضت عقوبات على الفرقتين 33 و99 مشاه بموجب برنامج عقوبات يستهدف الأشخاص والكيانات بسبب انتهاك حقوق الإنسان.

وتمثّل العقوبات أقوى إجراء تتخذه واشنطن حتى الآن، رداً على حملة ميانمار على الروهينغا التي بدأت العام الماضي، وأجبرت أكثر من 700 ألف شخص على الفرار إلى بنغلاديش وخلفت آلاف القتلى. ولم تستهدف إدارة الرئيس دونالد ترامب، المستويات العليا من قيادات الجيش في ميانمار، وأحجمت عن تصنيف الحملة على الروهينغا على أنها جرائم ضد الإنسانية أو إبادة جماعية.

وتم الإعلان عن الإجراءات، في الوقت الذي ذكر فيه مسؤولون أميركيون، أن وزير الخارجية مايك بومبيو يستعد لإعلان نتائج تحقيق أجرته واشنطن في اتهامات لسلطات ميانمار، بارتكاب أعمال وحشية ضد الروهينغا. ومن المتوقع نشر التقرير، الذي تم إعداده من خلال مقابلات مع لاجئين في بنغلاديش، في 25 أغسطس في ذكرى مرور عام على الحملة الدموية.

تعليقات

تعليقات