مسؤول في «النواب البحريني»: مخططات إيران تتهاوى

وصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني عبدالله بن حويل، إدراج الخارجية الأميركية لزعيم تنظيم «سرايا الأشتر» في البحرين والمعروف باسم «قاسم المؤمن» على قائمة الإرهاب العالمي، بالصفعة الجديدة للتمدد الإيراني في المملكة، واصفاً إياه بـالمشروع المتهاوي.

وأوضح بن حويل بتصريحه لـ«البيان» بأن الإدانة الأميركية للإرهابي قاسم الذي يصنف كأحد قادة كتائب الأشتر الإرهابية والتي تتخذ منذ سنوات إيران مقراً دائماً لها، تضفي المزيد من التأكيدات حول ماهية وأهداف النظام الإيراني المستبد، والذي بات اليوم البوابة الأولى لتصدير الإرهاب العالمي، وتغذيته، وتمويله.

وأكد بأن قاسم المؤمن والذي قام بتجنيد الكثير من الإرهابيين في المملكة، قام أيضاً بتسهيل تدربيهم على استخدام الأسلحة، والمتفجرات، ووفر لهم التمويل والأسلحة والمتفجرات، لتنفيذ هجمات إرهابية في نوفمبر الماضي بعدما أدين بالتورط في مخطط لاغتيال شخصيات بارزة في البحرين، واستهداف ثلاثة خطوط أنابيب للنفط.

وأوضح بن حويل بأن التدخلات الإيرانية الفجة المعلنة في البحرين، واليمن، والعراق، وبقية الدول العربية الأخرى، والتي تهدف لإثارة النزاعات الطائفية، وافتعال الثورات المرتبطة بالتشطير الديني، والفئوي، تستلزم بأن توحد الدول العربية سياساتها الخارجية والإعلامية والحقوقية لممارسات كل الضغوط الممكنة على جمهورية الدم هذه، سواء بالمحافل الدولية والأممية، أو بمجلس حقوق الإنسان، خصوصاً مع تفاقم الإدانات الأميركية ضدها، وضد ممارساتها بالمنطقة.

وأكد أن البحرين هي في طليعة دول المنطقة التي انكوت بالتدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية منذ وصول الملالي لسدة الحكم، ووضعهم مبرر (نصرة المظلومين في العالم) كبند في الدستور الإيراني يبرر لهم مثل هذه التدخلات، وبنتاج خلف العشرات من الشهداء في صفوف عناصر الأمن، والكثير من الخسائر بين صفوف المدنيين، وفي الحراك الاقتصادي والمجتمعي، خصوصاً بأحداث 2011 الدامية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، أدرجت المدعو قاسم عبدالله علي أحمد، زعيم سرايا الأشتر الإيرانية، على قائمة الإرهاب العالمية. وجاء في بيان الوزارة، أنه تم تصنيف قاسم كإرهابي «عالمي خاص»، بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، لتجنيده إرهابيين في البحرين، وتورطه بالتخطيط لاغتيال شخصيات بارزة.

 

تعليقات

تعليقات