الأزمة الاقتصادية تدفع نصف مليون لاجئ أفغاني لمغادرة إيران - البيان

صعوبات

الأزمة الاقتصادية تدفع نصف مليون لاجئ أفغاني لمغادرة إيران

تشهد الأزمة الاقتصادية الإيرانية تفاقماً غير مسبوق في تاريخ إيران الحديث، وتزيدها العقوبات الاقتصادية الأميركية المشددة سوءاً، حيث لم تعد تداعيات هذا الوضع تنعكس على الحياة المعيشية للمواطن الإيراني فحسب، بل أصبحت تمس المهاجرين الأفغان في إيران أيضاً، ما اضطر مئات الآلاف منهم لأن يفضلوا العودة إلى أفغانستان على البقاء في إيران رغم المعارك الطاحنة بين طالبان والقوات الحكومية هناك.

هذا ما أكدته المنظمة الدولية للهجرة، التي ذكرت في تقرير لها، أن الأزمة الاقتصادية الأخيرة في إيران، وتراجع سعر العملة الإيرانية بشكل غير مسبوق، دفعا آلاف المهاجرين الأفغان إلى ترك الأراضي الإيرانية متوجهين إلى بلدهم الأم أفغانستان، حيث عاد ما يزيد على 440 ألف مواطن أفغاني من إيران خلال الأشهر السبعة الأخيرة.

وقال المواطن الأفغاني عبد المنصور، الذي عاد إلى مسقط رأسه في ولاية «بروان» بأفغانستان، لموقع الإذاعة الفرنسية «آر إف آي» الناطقة بالفارسية، إنه كان قد هاجر إلى إيران قبل ثلاثة أعوام، وراتبه لا يغطي تكلفة الحياة لوالديه و9 من إخوته، ولهذا السبب ترك مدينة أصفهان في وسط إيران متوجها إلى أفغانستان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات