المعارضة الفنزويلية تتخوّف من حملة قمع

أعلنت الحكومة الفنزويلية أمس اعتقال ستة ممن وصفتهم بـ«إرهابيين وقتلة مأجورين» متهمين بمحاولة اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو بواسطة طائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات.

وكشف وزير الداخلية والعدل نيستور ريفيرول عن هذه الاعتقالات في كلمة تلفزيونية، متوقّعاً أن يكون هناك المزيد من الاعتقالات.

وقال «لدينا حتى الآن ستة إرهابيين معتقلين والعديد من الآليات المصادرة، إضافة إلى عمليات تفتيش جرت في فنادق مختلفة في العاصمة، حيث تم العثور على أدلة دامغة».

وأضاف أن هناك مذكرة اعتقال صدرت بحق أحد الـ6 المشتبه بهم في هجوم العام الماضي على قاعدة عسكرية وأن الثاني سبق وتم اعتقاله في عام 2014 لمشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة.

وقال منتقدون من المعارضة إن الحكومة استخدمت في الماضي مثل هذه الحوادث ذريعة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد منتقديها، حيث أعربت المعارضة الفنزويلية عن تخوفها من حملة «اضطهاد وقمع» مع تعهد القوات المسلحة بالولاء «غير المشروط» لمادورو.

وفاز مادورو بفترة رئاسية جديدة مدتها 6 سنوات في مايو الماضي. ولكن خصومه الرئيسيين نددوا بهذه الانتخابات وزعموا حدوث مخالفات ضخمة.

وتشهد فنزويلا منذ 5 سنوات أزمة اقتصادية حادة أدت إلى تضخم كبير وهجرة جماعية، في أعقاب هبوط أسعار النفط عام 2014.

يشار إلى أن مجموعة متمردة غير معروفة تضم مدنيين وعسكريين تبنت الهجوم على مادورو في بيان يحمل توقيع «الحركة الوطنية للجنود المدنيين»، نُشر على شبكات التواصل الاجتماعي.

تعليقات

تعليقات