الانتخابات الرئاسية 20 أبريل 2019

26 قتيلاً بهجوم وانفجار في أفغانستان

اقتحم مسلحون مبنى حكوميا في جلال آباد (شرقي أفغانستان) أثناء انعقاد اجتماع مع وكالات أجنبية مانحة ما أدى إلى مقتل 15 شخصاً كما انفجر لغم أرضي كان يستهدف قوات الأمن، أثناء مرور حافلة ركاب ما أسفر عن مقتل 11 شخصا.

واستهدف الهجوم في جلال آباد مقر هيئة اللاجئين والعائدين، وأعقبه تبادل لإطلاق النار استمر أكثر من خمس ساعات بين المسلحين وقوات الأمن، بحسب عطاء الله خوجياني الناطق باسم حاكم ولاية ننغرهار.

وبدأ الهجوم فيما كان ممثلون عن مانحين أجانب ووكالات يعقدون اجتماعاً مع موظفي الهيئة داخل المبنى.

وقال خوجياني إن «جميع ممثلي الوكالات الذين كانوا يحضرون الاجتماع من الأفغان انقذوا، بعد أن علقوا في الداخل وبينهم رئيس هيئة اللاجئين والعائدين». من جهته، أكد ذبيح الله زمراري المسؤول في مجلس الولاية أن المهاجمين أخذوا عددا من الأشخاص رهائن. وروى شاهد «رأيت سيارة سوداء يترجل منها ثلاثة مسلحين أمام بوابة هيئة اللاجئين والعائدين». وأضاف إن مسلحا فجر نفسه على البوابة فيما اقتحم الآخران المبنى. وأضاف خوجياني إن المهاجميْن قتلا. وهرعت قوات الأمن إلى المكان وشوهدت سحابة دخان أسود فوق المبنى.

ونفت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم كما لم تتبن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم الذي يأتي بعد ثلاثة أيام على هجوم شنه مسلحون على مركز لتدريب القابلات في جلال آباد.

وتزامن هجوم جلال آباد مع انفجار لغم على جانب الطريق أثناء مرور حافلة ركاب في ولاية فراه بغرب أفغانستان، ما أسفر عن 11 قتيلا و31 جريحا.

وقال الناطق باسم شرطة ولاية فراه محب الله محب إن الانفجار نجم عن «قنبلة زرعتها طالبان لضرب قوات الأمن...لكنها أصابت حافلة ركاب». وفي حادثة منفصلة خطف مسلحون الليلة قبل الماضية 22 راكبا كانوا على متن حافلة متوجهة إلى كابول في ولاية بكتيا (شرق).

وفي السياق، أكد رئيس إدارة الصحة بالولاية، عبدالجبار شهيق حصيلة الضحايا. وأضاف إن الحافلة انطلقت من ولاية هيرات وكانت في طريقها للعاصمة كابول، عندما اصطدمت بالعبوة الناسفة.

إلى ذلك، أعلن مسؤول مطلع أن أفغانستان ستجري انتخاباتها الرئاسية المقبلة يوم 20 أبريل المقبل.

يأتي تأكيد موعد إجراء الانتخابات في ظل استعدادات لإجراء انتخابات برلمانية منفصلة في أكتوبر تكتنفها مشكلات فنية وتنظيمية واتهامات بالتزوير وانتهاكات.

ولن يبدأ تسجيل المرشحين قبل نوفمبر المقبل لكن مناورات سياسية بين المرشحين المحتملين وحلفائهم بدأت بالفعل ومن المتوقع على نطاق واسع أن يترشح الرئيس أشرف غني لفترة رئاسية ثانية مدتها خمسة أعوام.

وأجريت آخر انتخابات رئاسية في عام 2014 ولم تسفر عن فائز واضح بعد اتهامات بعمليات تزوير واسعة في الانتخابات من جانب أنصار الرئيس غني ومنافسه عبدالله عبدالله.

وبعد شهور من الجدل وقع المتنافسان اتفاقا بوساطة أميركية لتشكيل حكومة وحدة وطنية تولى فيها غني منصب الرئيس بينما تولى عبدالله منصب الرئيس التنفيذي الذي جرى استحداثه له.

تعليقات

تعليقات