أعلن حزب الشعب الكمبودي الحاكم أمس، فوزه في الانتخابات العامة التي جرت في البلاد، ووصفتها جماعات حقوقية بأنها لم تكن حرة ولا نزيهة. وكان من المتوقع على نطاق واسع فوز رئيس الوزراء هون سين في هذه الانتخابات نظراً لعدم وجود معارضة حقيقية. ولكن منتقدين وصفوا الانتخابات بأنها صورية بسبب حملة ترهيب شنها هون سين وحلفاؤه ضد المنتقدين، بالإضافة إلى حل حزب المعارضة الرئيسي العام الماضي، إذ وصف زعماء حزب الإنقاذ الوطني (المعارضة) التصويت بأنه «عار»، ودافعوا عن مقاطعة الانتخابات احتجاجا على حل الحزب. وقال الناطق باسم حزب الشعب سوك إيسان إن حزبه فاز بما يقدر بمئة من مقاعد البرلمان البالغ عددها 125.

وأضاف لوكالة «رويترز» عبر الهاتف إن «حزب الشعب الكمبودي حصل على 80 في المئة من كل الأصوات ونعتقد بأننا سنحصل على ما لا يقل عن 100 مقعد».

وكتب هون سين على صفحته على فيسبوك «اختار المواطنون المسار الديمقراطي واستخدموا حقوقهم» في إشارة واضحة إلى المعارضة التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات. وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر فيها بطاقات اقتراع مزورة، لكن لم يكن ممكنا التحقق منها بشكل مستقل.

وأعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية أن نسبة التصويت بلغت 82 في المئة، وقد تخطت النسبة التي سجلت في الانتخابات السابقة عام 2013 ولم تتجاوز الـ69 في المئة.