فرض رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي أمس نفسه على الانتخابات التي جرت أمس في البلاد، مؤكداً أنه يتمنى هزيمة حزبه السابق الذي دفعه إلى الخروج من السلطة بعد حكم دام 37 عاماً. وأدلى الناخبون في زيمبابوي أمس بأصواتهم لانتخاب رئيس ونواب وأعضاء المجالس البلدية في عمليات تصويت تاريخية هي الأولي منذ سقوط موغابي.

وخرج موغابي (94 عاماً) أمس عن الصمت الذي يلتزمه منذ بداية الحملة الانتخابية، وعقد أول مؤتمر صحافي مباشر له منذ إجباره على الاستقالة.

وقال في هذا المؤتمر المفاجئ في منزله الفخم بلو روف في هراري حيث يمضي تقاعده «آمل أن يسقط التصويت الشكل العسكري للحكومة الحالية».

وأضاف «لا يمكنني التصويت لزانو-الجبهة الوطنية، الاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي - الجبهة الوطنية الذي يحكم البلاد منذ استقلالها في 1980».

وتابع «لا يمكنني أن أصوت للذين أساؤوا معاملتي»، قبل أن يشير ضمناً إلى أنه سيعطي صوته لمرشح أكبر أحزاب المعارضة (حركة التغيير الديمقراطي) نلسون شاميسا الذي حارب حزبه باستمرار.