اعتبرت صحيفة «ليزيكو» الفرنسية، أنّ إيران هي أفضل الأعداء وهدف سهل بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، نتيجة غبائها السياسي وتصرفاتها العدوانية الفاضحة المباشرة، مشيرة إلى أنّ فرص ترامب في تقويض ذلك النفوذ بتجفيف الصادرات الإيرانية دون التسبّب في ارتفاع الأسعار، هو الهدف الذي يسعى إليه، ويمكنه تحقيقه بالاعتماد على الدول الحليفة في المنطقة لمساعدته في تحقيق أهدافه.

واتهمت الصحيفة الفرنسية، العداء الإيراني لواشنطن بـالغباء السياسي، لكثرة التصريحات العدوانية والتحريضية، رغم أنها في موقف ضعف، لافتة إلى تهديدات الرئيس الإيراني حسن روحاني، والذي قال فيها إنّ على الولايات المتحدة أن تعلم أن الحرب مع إيران، ستكون أم الحروب، على حد زعمه، ورد ترامب الحازم على روحاني بقوله: «روحاني، لا تحاول أبداً تهديد الولايات المتحدة مرة أخرى، وإلا ستعاني من عواقب وخيمة، لم نعد دولة تتهاون مع كلماتكم المختلة بشأن العنف والموت. كن حذراً!».

بدوره، قال أستاذ دراسات الدفاع بالمدرسة العليا للقوات الكندية في تورنتو، بيير بهلوي، إن تلك التهديدات الإيرانية ما هي إلا تلويحات بائسة، موضحاً أنه لن يكون هناك أي صدام لأنه ليس من مصلحة إيران ذلك، مردفاً: «فيما تحاول الولايات المتحدة احتواء الموقف، ويفر الأوروبيون من فكرة التورط في أي نزاع إقليمي، تصعّد طهران من تهديداتها الفاشلة».

ولفت الباحث الكندي إلى أن هدف واشنطن، أن تعود إيران لموقفها ويتراجع نفوذها في منطقة الشرق الأوسط ما قبل 2011، موضحاً أن ما يطلق عليه «الربيع العربي» أتاح الفرصة للتوغّل الإيراني في المنطقة، حتى في الدول التي لم تطلها تلك الحركات الاحتجاجية، لافتاً إلى أنّ ميليشيات الحرس الثوري الإيراني نشطة في العديد من البلدان، لكنها تفتقد الأسلحة العسكرية الحديثة التي تمتلكها الولايات المتحدة؛ لذا فإنه من الغباء دخولها في صدام مع واشنطن.