أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الطوارئ في نيجيريا، أمس، أن انتحارياً قتل سبعة أشخاص على الأقل داخل مسجد بشمال شرق البلاد.

وقال المنسق الإقليمي للوكالة بشير جارجا، في بيان، إن سبعة أشخاص آخرين أصيبوا عندما فجر انتحاري عبوة ناسفة داخل مسجد في بلدة كونجدوجا، في ولاية بورنو أثناء أداة صلاة الصبح.

وأضاف أن المصابين السبعة نقلوا إلى مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو لتلقي العلاج.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم وإن كان الهجوم قد وقع في منطقة تتعرض باستمرار لتهديدات حركة بوكو حرام الإرهابية.

وفي سياق متصل، ذكرت السلطات أن أشخاصاً يُشتبه في أنهم من متشددي بوكو حرام قتلوا 18 مزارعاً، وخطفوا تسع نساء في غرب تشاد في إطار موجة عنف تمتد من نيجيريا المجاورة عبر المنطقة.

وأبلغ مسؤول محلي يدعى محمد أبالي صالح، وكالة «رويترز»، بأن المهاجمين اقتحموا قرية مايرون بمنطقة بحيرة تشاد بعد حلول الظلام، يوم الخميس الماضي، وذبحوا المزارعين.

وقال إن المقاتلين خطفوا تسع نساء، لكن واحدة منهن تمكنت من الفرار بعد ذلك. وأضاف: «المزارعون تجاوزوا منطقة حددتها الأجهزة الأمنية خلال بحثهم عن أرض جديدة لزراعتها. ولهذا تعرضوا للهجوم».

وأودى العنف بحياة ما يربو على 30 ألف شخص، وشرد زهاء 2.7 مليون.