قتل شخصان وأصيب 13 آخرون، الليلة قبل الماضية، في تورونتو العاصمة الاقتصادية لكندا، في إطلاق نار قتل فيه أيضاً المشتبه فيه بعد تبادل النار مع الشرطة. وأثار إطلاق النار الذعر في الحي اليوناني الذي يشهد اكتظاظاً عادة، بينما قال شهود إنهم سمعوا أكثر من 20 طلقة نارية.


وصرح قائد شرطة تورونتو مارك سوندرز في مؤتمر صحافي، أن امرأة قتلت على الفور وأصيب 13 شخصاً، موضحاً أن الوقت مبكر جداً للحديث عن الدوافع.
وأطلق المشتبه فيه (29 عاماً) النار بشكل عشوائي على مشاة في جادة دانفورث، قبل أن يستهدف مطاعم مكتظة.


وقال شهود إنهم سمعوا سلسلة طلقات نارية وصراخ أشخاص يلوذون بالفرار. وروى جون تولوتش لصحيفة «غلوب اند ميل»، إنه «كان هناك إطلاق نار كثيف ثم توقف وإطلاق نار من جديد ثم توقف. كان هناك ربما 20 إلى 30 طلقة نارية وبدأنا بالجري».


واستنكر رئيس بلدية تورونتو جون توري ما وصفه بأنه «مأساة»، ودعا السكان إلى الهدوء وتفادي الخروج باستنتاجات حول دوافع إطلاق النار بانتظار صدور نتائج التحقيق. وتابع توري أن إطلاق النار دليل على أن المدينة تعاني مشكلة نتيجة الأسلحة النارية، مضيفاً أنها في متناول كثيرين.


وأكد رئيس الوزراء جاستن ترودو عبر «تويتر» تعاطفه مع الأشخاص الذين طاولتهم المأساة التي حصلت في جادة دانفورث.
من جهة ثانية، اعتقلت الشرطة الكندية، أمس، شخصاً كان يحاول طعن جندي أمام البرلمان الفيدرالي في أوتاوا، وفقاً لما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.


وقال ناطق باسم وزارة الدفاع لصحيفة «أوتاوا سيتيزن» إنه بفضل «رد الفعل السريع لجنودنا والشرطة الفيدرالية وجهاز الحماية البرلمانية، تم تحديد طبيعة التهديد المحتمل وتحييده»، مؤكداً عدم إصابة أحد بأذى.