ندد مجلس الأمن في بيان صدر بإجماع أعضائه بـ«من يلجأون إلى العنف لإعاقة العملية الانتخابية» في أفغانستان، مطالباً بإرساء مؤسسات ديمقراطية دائمة في هذا البلد.

وفي البيان الذي أعدته هولندا وتم التفاوض بشأنه لأيام عدة، «شدد المجلس على الأهمية التي يوليها لإرساء مؤسسات ديمقراطية دائمة في أفغانستان استناداً إلى انتخابات جامعة وشفافة وذات صدقية». وأكد المجلس أيضاً تمسكه بـ«المشاركة الكاملة للنساء والأقليات بما فيها الإثنية والدينية واللغوية في شكل آمن سواء كانت تضم ناخبين أو مرشحين».

وتسجل أكثر من 8.9 ملايين أفغاني بينهم أكثر من ثلاثة ملايين امرأة على القوائم الانتخابية للانتخابات التشريعية والمحلية المقررة في 20 أكتوبر، على أن تليها انتخابات رئاسية العام المقبل.

في الأثناء، قال اثنان من كبار القادة العسكريين الأميركيين في أفغانستان إن زيادة احتمالات عقد محادثات سلام مع حركة طالبان تثبت نجاح الاستراتيجية الأميركية في هذا البلد رغم استمرار العنف وسيطرة المتمردين على مناطق واسعة من الريف.

وقال الجنرال جون نيكلسون، قائد بعثة الدعم الحازم التي يقودها حلف شمال الأطلسي، للصحافيين: «تم إحراز تقدم نحو هدف المصالحة الوارد في استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال العام الماضي.. وهو شيء لم نشهده خلال الـ17 عاماً السابقة، وهذا أمر مهم».

إلى ذلك، أعلن مسؤول أفغاني أن حصيلة قتلى التفجير الانتحاري الذي نفذه أول من أمس تنظيم داعش عند مدخل المطار الرئيسي في كابول، ارتفعت إلى 23 شخصاً على الأقل.

وقال مسؤول في وزارة الصحة العامة الأفغانية، اشترط عدم الكشف عن هويته، إن 107 أشخاص آخرين على الأقل، أصيبوا عندما انفجرت سيارة مفخخة بعد دقائق من مرور موكب نائب الرئيس الأفغاني، الجنرال عبدالرشيد دوستم، الذي عاد من المنفى في المنطقة.