بكين تحض واشنطن على حفظ السلام في مضيق تايوان

حضت وزارة الخارجية الصينية أمس الولايات المتحدة على عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها أن تعرض السلام والاستقرار في مضيق تايوان للخطر.

جاء ذلك بعد أن أبحرت سفينتان حربيتان أميركيتان عبر مضيق تايوان في رحلة تعتبرها الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي مؤشراً على دعم واشنطن.

وقال مسؤولون أميركيون إن مدمرتين عبرتا المضيق في مطلع الأسبوع ووصفوا ذلك بأنه «عبور روتيني في المياه الدولية لمضيق تايوان».

أول عبور

وهذا أول عبور لسفن من البحرية الأميركية في مضيق تايوان منذ نحو عام ويأتي وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين بسبب خلافات تجارية يبدو أن أمدها سيطول.

كما يأتي أيضا بعد سلسلة من المناورات العسكرية الصينية حول الجزيرة مما زاد من حدة توترات بين تايبه وبكين.

بدورها،نددت صحيفة «غلوبال تايمز»، الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصيني الحاكم، عبور سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية في مضيق تايوان، واصفة ذلك بأنه «لعبة نفسية»، عقب ازدياد حدة الخلافات بين الجانبين حول التجارة والعلاقات مع تايوان.

تأجيج التوترات

وذكرت الصحيفة في مقالها الافتتاحي،أمس، أن الولايات المتحدة تؤجج التوترات بإبحار المدمرتين «يو إس إس بنفولد» و «يو إس إس موستن» واللتين ترابضان في اليابان عبر المضيق، الذي يبلغ طوله 160 كيلومترا والذي يفصل تايوان عن الصين. على الرغم من أن مثل هذه البعثات ليست ممارسة نادرة، إلا أن كلاً من تايوان والولايات المتحدة، قد أعلنتا مرور السفن خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وانتقدت الصين التحركات الأميركية الأخيرة لتعزيز العلاقات مع إدارة الرئيس التايواني تساي إنغ - ون.

تعليقات

تعليقات