أكدت أن دعمها للمنظمات الإرهابية وطموحاتها النووية تزيد معاناة الإيرانيين

واشنطن: طهران تهدر موارد مواطنيها بمغامراتها في المنطقة وندرس زيادة الضغوط عليها

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو دعمه للإيرانيين الذين يتظاهرون ضد حكومتهم التي اتهمها بـ«الفساد والظلم وعدم الكفاءة».

وقال بومبيو في بيان: «الشعب الإيراني يطلب أن يشارك قادته ثروة البلاد ويلبون حاجاته المشروعة». وأضاف: «العالم يسمع أصواتهم».

وتواجه حكومة طهران استياءً متنامياً بسبب الاضطرابات الاقتصادية التي أدت منذ أشهر إلى تسارع تدهور العملة الإيرانية في السوق الموازية منذ ان سحب دونالد ترامب في مايو الماضي بلاده من الاتفاق الدولي في 2015 حول النووي الإيراني وأعلن تشديد العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران.

وفي اليومين الماضيين اضرب تجار البازار في طهران، الداعم التقليدي للنظام السياسي في إيران المتمسك أيضاً بالدفاع عن مصالحه الخاصة، احتجاجاً على تراجع قيمة الريال الإيراني والعراقيل أمام النشاط الاقتصادي وهو ما يحملون النظام مسؤوليته.

وقال بومبيو: «تهدر الحكومة الإيرانية موارد المواطنين من خلال مغامراتها في سوريا ودعمها لحزب الله وحماس والحوثيين» في لبنان وغزة واليمن «أو طموحاتها لتطوير دون مبرر برنامجها النووي». وأضاف: «ستساهم في زيادة معاناة الإيرانيين» إذا استمرت على هذا المنوال.

واعتبر بومبيو ان الاحتجاجات ليست مفاجئة بعد أن قال مؤخراً ان التظاهرات المناهضة للنظام تزداد في إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي إن إيران تموّل حزب الله بالكامل الذي يخطط لشن هجمات في الخارج بما فيها الولايات المتحدة، مشدداً على توجّه الولايات المتحدة إلى البحث عن حلفاء لزيادة الضغط على إيران. وأضاف: «لا يمكن تحقيق تقدم بشأن الحل السياسي في سوريا بوجود الأسد وإيران».

وتؤكد إدارة ترامب انها تسعى فقط الى «تغيير سلوك النظام» وإنهاء دوره «المزعزع للاستقرار» في الشرق الأوسط رداً على اتهامها بأنها تريد تغيير النظام في إيران من خلال العقوبات التي أعادت فرضها بعد الانسحاب من الاتفاق النووي.

من جهة أخرى، قال وزير الاقتصاد التركي إن مطالبة الولايات المتحدة لدول العالم بوقف استيراد النفط الإيراني حتى لا تتعرض لعقوبات أميركية «غير ملزمة» لأنقرة.

وقال الوزير التركي، نهاد زيبكجي، في العاصمة التركية: «سننظر ما إذا كانت هناك قرارات أو عقوبات من جانب الولايات المتحدة في هذا الشأن. سنتبع مصالحنا فقط».

إلى ذلك ذكرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن طهران أعادت فتح محطة نووية متوقفة عن العمل منذ تسع سنوات، مع استعداد طهران لزيادة طاقة تخصيب اليورانيوم إذا انهار الاتفاق النووي مع القوى الكبرى بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

وقالت المنظمة إنه استجابةً لأمر خامنئي، ورداً على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، فقد أعيد فتح محطة لإنتاج سادس فلوريد اليورانيوم، وهو المادة الخام التي تستخدمها أجهزة الطرد المركزي التي تخصّب اليورانيوم، وجرى تسليم برميل من الكعكة الصفراء هناك. ويتم تحويل اليورانيوم الخام، المعروف بـ«الكعكة الصفراء»، إلى غاز يسمى سادس فلوريد اليورانيوم قبل التخصيب.

تعليقات

تعليقات