جرحى بإطلاق نار في السويد

قتلى وجرحى بحادثي دهس في بريطانيا وهولندا

أعلنت الشرطة الهولندية أن شاحنة صدمت أربعة أشخاص في أكبر حفل موسيقي في هولندا في الساعات الأولى من صباح أمس فقتلت واحداً وأصابت الثلاثة الباقين ثم ابتعدت من المكان.

وقال أفراد بالشرطة إنه لم يتضح ما إذا كان سائق الشاحنة، الذي سلم نفسه لاحقاً للشرطة، صدم المجموعة التي حضرت حفل (بينك بوب) بشكل متعمد أم بطريق الخطأ.

بدورها، ذكرت ممثلة الادعاء دانييل فيمار في مؤتمر صحافي أن المشتبه به هولندي يبلغ من العمر 34 عاماً من مدينة إيرلين التي لا تبعد كثيراً عن مكان الحفل. وأضافت أنه اتصل بالشرطة للإبلاغ عن نفسه واعتقلته في أمستردام الواقعة على بعد 220 كيلومتراً إلى الشمال.

والضحايا هم ثلاثة رجال وامرأة وجميعهم من إيرلين أو من لاندخراف التي أُقيم فيها الحفل. والشخص الذي قتل منهم وهو رجل من إيرلين عمره 35 عاماً.

وأعلنت الشرطة أن الشاحنة صدمت الأربعة بعد أربع ساعات من إحياء فنان الأر أند بي برونو مارس الحفل أمام جمهور مؤلف من 70 ألف شخص.

وقال ناطق باسم الشرطة «لا يزال التحقيق جارياً ولا يمكننا تحديد ما إذا كان الأمر متعمداً أم عارضاً».

ودهس متشددون أشخاصاً في حشود خلال هجمات شهدتها لندن وبرلين وبرشلونة ومدن أوروبية أخرى في السنوات الأخيرة.

ويقام حفل (بينك بوب) في بلدة لاندخراف الصغيرة القريبة من الحدود مع ألمانيا وبلجيكا. وأتى رواد الحفل، الذي بيعت كل تذاكره، للاستماع لفرقتي بيرل جام وفو فايترز وآخرين.

وفي بريطانيا، أعلنت الشرطة مقتل 3 أشخاص بحادث دهس قطار في محطة جنوب العاصمة لندن.

وأوضحت الشرطة أنه تم العثور على ثلاث جثث على القضبان، عند مفترق محطة لوبورو بالقرب من بريكستون، حيث تعرضوا للدهس من أحد القطارات. وتحقق الشرطة للتعرف على الأشخاص الثلاثة وسبب تواجدهم على مسار القطار.

من جهة ثانية أعلنت الشرطة السويدية في بيان أن أربعة أشخاص أصيبوا بإطلاق نار في مالمو ثالث أكبر مدن السويد مساء أمس.

ونقلت وكالة (تي تي) السويدية للأنباء عن الشرطة السويدية قولها إنه لا داعي للذعر بعد حادث إطلاق النار على عدد من الأشخاص.

ونقلت الوكالة عن شرطي لم تذكر اسمه قوله إن أربعة أشخاص أصيبوا دون أن تذكر درجة إصاباتهم، كما نقلت الوكالة عن ستيفان سوديرهولم، الناطق باسم الشرطة، قوله: «أغلقنا المنطقة ونجري عمليات استجواب، وسوف نستجوب المصابين إذا كانت لديهم القدرة أو الرغبة في الحديث».

تعليقات

تعليقات