روما تصعّد ضدهم وتنسيق فرنسي إسباني بشأن سفينة «أكواريوس»

إسبانيا تنقذ مئات المهاجرين في المتوسط

أنقذ خفر السواحل الإسباني 933 مهاجراً وانتشل أربع جثث في البحر المتوسط خلال اليومين الماضيين مع تأهب البلاد لوصول سفينة إنقاذ خيرية بعد منعها من الرسو في إيطاليا ومالطا.

وتقول وكالة الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي إن عدد الذين يفرون من الفقر والصراع إلى إسبانيا في قوارب زاد إلى الضعف العام الماضي ومن المرجح أن يرتفع مجدداً في 2018 مما دفع بالهجرة إلى صدارة الأجندة السياسية الوطنية.

على صعيد آخر، كرر وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني منع المنظمات غير الحكومية من الرسو في الموانىء الإيطالية، ما يهدد بتصعيد التوتر الذي يعصف أصلا بأوروبا حول أزمة المهاجرين.

وكتب سالفيني على فيسبوك «فيما تبحر السفينة اكواريوس باتجاه إسبانيا على أن تصل الأحد في إشارة إلى اليوم فيما وصلت سفينتان اخريان ترفعان علم هولندا وتشغلهما منظمة غير حكومية (لايف لاين وسيفوكس) قبالة السواحل الليبية لانتظار حمولتهما من البشر بعدما تخلى عنهم المهربون».

وأضاف «يجب أن يعلم هؤلاء بأن إيطاليا لا تريد بعد الآن أن تكون جزءاً من أنشطة الهجرة السرية هذه، وعليهم البحث عن مرافئ أخرى يرسون فيها. كوزير وكأب، أقوم بذلك لمصلحة الجميع».

بالموازاة، أعلنت الحكومة الإسبانية أنها قبلت عرضاً من فرنسا لاستقبال مهاجرين أنقذتهم السفينة «أكواريوس» وعلى متنها أكثر من 600 شخص.

وقالت كارمن كالفو، نائبة رئيس الوزراء الإسباني في بيان «إن الحكومة الفرنسية ستتعاون مع الحكومة الإسبانية في استقبال المهاجرين».

وتبحر «أكواريوس» وسفينتان تقل 630 مهاجراً تم إنقاذهم قبل أسبوع قبالة ليبيا في المياه الإسبانية، وينتظر أن تصل إلى ميناء فالنسيا الإسباني.

وأضافت مدريد: إن «فرنسا ستوافق على استقبال المهاجرين الذين يبدون رغبتهم في الانتقال إلى هذا البلد، وذلك بعد وصولهم إلى ميناء فالنسيا وتطبيق كل البروتوكولات التي تلحظها آلية الاستقبال».

وأبدت فرنسا الخميس استعدادها لاستقبال مهاجرين من «أكواريوس» «تتوافر لديهم معايير حق اللجوء».

وأوضحت كالفو، أنها وافقت على هذا الاقتراح «بعد التشاور مع سفير فرنسا في إسبانيا».

 

تعليقات

تعليقات