109 قتلى و200 مفقود ضحايا بركان غواتيمالا

الرماد والدخان ينبعثان من بركان فويغو في غواتيمالا- رويترز

ارتفعت حصيلة ضحايا ثوران بركان فويغو في غواتيمالا إلى 109 قتلى على الأقل، فيما لا يزال نحو 200 شخص في عداد المفقودين. وأوقف عمال الإنقاذ في غواتيمالا، أمس، عملية البحث عن الضحايا في منطقة دمرها الثوران البركاني بسبب ظروف خطرة. وقالت حكومة غواتيمالا عبر «تويتر»: توقفت جهود الإنقاذ لسبب وقائي في مواجهة ظروف محفوفة بالمخاطر.

وقالت وكالة كونريد لإدارة الكوارث إن البحث توقف بسبب القلق من تدفق الحمم البركانية والطقس الممطر. وأضافت الوكالة: الظروف المناخية والمواد الساخنة في المنطقة المنكوبة، تهدد السلامة الجسدية لرجال الإنقاذ. وأشارت إلى احتمال حدوث انفجارات جديدة وهطول أمطار وتساقط المزيد من الحمم على جانبي البركان. وتراقب الوكالة المنطقة لتحديد الموعد المناسب لعودة عمال الإنقاذ. وحذر المعهد الوطني لعلوم الزلازل من أن البركان قد يندلع على نطاق أقل. وقال عمال الإنقاذ للصحافيين، إنه من المتوقع استئناف جهود الإنقاذ باستخدام آلات ثقيلة.

وأعلنت الهيئة الوطنية لمكافحة الكوارث «كونريد»، أن الأحوال الجوية والمواد البركانية التي ما زالت ساخنة تجعل عملية البحث خطرة، كما تضع في الاعتبار مرور 72 ساعة منذ ثورة البركان الأحد. كانت هذه هي الحجة التي استند إليها المسؤولون الذين قالوا إنه من غير المرجح بشدة العثور على ناجين وسط الرماد والوحل وغيرها من الحطام التي دفنت المنازل بعدما سقطت رأساً على عقب.

وقال الناطق باسم الشرطة الوطنية بابلو كاستيلو، لقد أمطرت بغزارة أمس، التربة غير مستقرة. وكان الادعاء في غواتيمالا أمر بفتح تحقيق فيما إذا كانت بروتوكولات الطوارئ اتبعت بشكل مناسب، إذ لم يبقَ أمام كثير من السكان إلا وقت قصير للإجلاء، وبعضهم لم يجد أي وقت.

تعليقات

تعليقات