«حلف الأطلسي» يسعى إلى تشكيل جبهة ضد روسيا

أرشيفية

يسعى وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي إلى التوافق على أحدث خططهم لاحتواء روسيا، محاولين كبح شعورهم بالإحباط من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بفرض رسوم جمركية جديدة على الصلب، متذرعاً بأسباب تتعلق بالأمن القومي.

وبعد أن نحّى الوزراء جانباً ما وصفه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بـ«خلافات خطيرة» داخل الحلف، من المقرر أن يوافق الوزراء المجتمعون في بروكسل على خطة لحماية دول الحلف من القوة البحرية الروسية المتنامية. وتشمل الخطة نقل القوات عبر أوروبا بسرعة أكبر وتشكيل وحدات مقاتلة وسفن وطائرات أكثر جاهزية للقتال.

وقال ستولتنبرغ للصحفيين عشية الاجتماع: «هناك خلافات حول التجارة... والتغير المناخي والاتفاق النووي الإيراني، وهذه خلافات خطيرة بين أعضاء حلف شمال الأطلسي». لكنه أضاف أن الحلف صمد أمام الخلافات على مدى تاريخه البالغ 70 عاماً.

ومن المتوقع أن يسعى وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس إلى تخفيف حدة التوتر مع الحلفاء الأوروبيين خلال الاجتماع الذي يعقد على مدى يومين في بروكسل. لكن ثلاثة دبلوماسيين في حلف شمال الأطلسي قالوا لـ«رويترز» إنهم يشعرون بالإحباط من قرار ترامب باستهداف أوروبا في عدة قضايا مختلفة. وأضافوا أن سياسة ترامب القائمة على شعار «أميركا أولاً» .

وتضارب التصريحات بشأن حلف شمال الأطلسي، كل ذلك يشكّل تحدياً مباشراً للأولويات الأوروبية. واستشهد الدبلوماسيون بقرارات الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على الصلب، والانسحاب من اتفاق باريس للتغير المناخي ثم الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

تعليقات

تعليقات