قتلى وجرحى بهجمات وتفجيرات في موزمبيق والنيجر

أعلنت الشرطة أن مجموعة يشتبه في أنها متشددة قتلت سبعة أشخاص بسواطير وأحرقت عشرات المنازل، أمس، في شمال موزمبيق.

وشهدت محافظة كابو ديلغادو ذاتها عدداً من الاعتداءات الدامية استهدفت المدنيين وقوات الأمن منذ أكتوبر. ويتوقع أن تصبح مركزاً لصناعة الغاز الطبيعي الجديدة على البلاد بعد عدة اكتشافات واعدة.

وأفاد الناطق باسم الشرطة إيناسيو دينا، إن «العصابات استخدمت السواطير لقتل سبعة أشخاص. نعتقد أن هذه الخلية على الأرجح هي من نفس المجموعة التي قطعت رؤوس عشرة أشخاص في 27 مايو»، حين وقع اعتداء في المنطقة ذاتها ونُسب إلى متشددين.

وأحرقت الخلية كذلك 164 منزلاً ودمرت أربع سيارات خلال الهجوم على قرية ناودي في منطقة ماكوميا، بحسب ما ذكر الناطق.

وأشار إلى أن المجموعة قد تكون على ارتباط كذلك بتسعة «متمردين» قتلتهم قوات الأمن نهاية الأسبوع، وعثر بحوزتهم على بنادق هجومية ووثائق باللغة العربية.

وقال إن «هذه المجموعة مجزأة كثيراً إلى مجموعات صغيرة وتحاول مقاومة الشرطة». في النيجر، قال مسؤول طبي إن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 38 آخرون في ثلاثة تفجيرات انتحارية بجنوب البلاد. وقال دجيبو أومارو، المسؤول بمستشفى ديفا الإقليمية، إن الانتحاريين، وهم سيدتان ورجل، هاجموا ثلاثة مواقع مختلفة في بلدة ديفا مساء الاثنين، منها مدرسة لتعليم القرآن.

 

تعليقات

تعليقات