حجب الثقة عن راخوي.. وسانشيز رئيساً لوزراء إسبانيا

خسر رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، في اقتراع بحجب الثقة أجري في البرلمان، أمس، بعد أن صوّت غالبية النواب لصالح إقالته من منصبه.

وتمهد هزيمة راخوي في البرلمان الساحة أمام بيدرو سانشيز زعيم حزب العمال الاشتراكي لأن يصبح رئيساً للوزراء. وكان حزب العمال الاشتراكي قد اقترح التصويت. وإلى جانب أعضاء حزب العمال الـ84، أيد حزب يونيدوس بوديموس اليساري الذي يمتلك 67 مقعداً وأحزاب إقليمية أخرى حجب الثقة عن راخوي.

وجاء التصويت نتيجة تورط حزب الشعب اليميني الوسطي المنتمي إليه راخوي في فضيحة أدت إلى صدور أحكام بالسجن بحق أعضاء من الحزب، لدورهم في قضية الفساد «أوبراسيون جورتل» المستمرة منذ وقت طويل. وتتعلق الفضيحة بضلوع رجال أعمال أسبان في دفع رشاوى إلى سياسيين من حزب الشعب مقابل الحصول على عقود عامة مربحة.

ونتيجة لذلك جرى تغريم الحزب 250 ألف يورو. وهذا هو رابع تصويت بحجب الثقة منذ انتهاء القيادة الديكتاتورية برئاسة فرانكو في عام 1975 والأولى التي يقال فيها رئيس وزراء.ويجب أن يقدم راخوي 63 عاماً استقالته للملك فيليب السادس، وفق تقارير وسائل الإعلام قبل أن يتولى خلفه المنصب.

وبعث رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بخطاب يهنئ سانشيز على نتيجة التصويت. وأعرب عن ثقته أنّ الحكومة الإسبانية الجديدة ستواصل الإسهام بشكل بناء من أجل أوروبا أكثر قوة واتحاداً وعدلاً. وأضافت مينا أندريفا الناطقة باسم يونكر: «لقد أخذنا بعين الاعتبار التعهد الذي قطعه رئيس الوزراء سانشيز بعدم تحديث الميزانية».

وأعربت الحكومة الألمانية عن أملها في أن تشكل إسبانيا حكومة مستقرة. وقال الناطق باسم الحكومة شتيفان زايبرت، إنه لن يدل بتكهنات أخرى، ولكن شدد على أن ألمانيا وإسبانيا شريكان مهمان. وأشاد زايبرت بالإنجازات التي حققها راخوي، قائلاً إنه ساعد بلاده في انتشال نفسها من الأزمة المالية إلى الوضع الحالي، حيث حققت أعلى معدلات النمو الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي.

تعليقات

تعليقات