سفراء دول «الناتو» يطلعون روسيا على إجراء مناورة عسكرية

أطلع سفراء دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أول اجتماع لهم مع نظرائهم الروس خلال العام الجاري على عملية تدريب كبرى تضم 40 ألف جندي ستستضيفها النرويج في وقت لاحق من العام الجاري.

وقال الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرغ، إن حوار أمس يمكن أن يساعد في تقليل التشاحن بين «الناتو» وروسيا، ويقلل من مخاطر المواجهات العسكرية غير المتعمدة، في وقت يشهد توترات جيوسياسية كبيرة بين روسيا والغرب، وذلك في مقابلة مع مجلة «شبيغل» الإخبارية الألمانية الصادرة السبت الماضي.

وقال الحلف العسكري في بيان: «الحوار بين حلف الناتو وروسيا يسهم في علاقات أكثر قابلية للتنبؤ وتعزيز الأمن المتبادل». وتوترت العلاقات بين روسيا والتحالف العسكري منذ عام 2014 بسبب ضم موسكو لشبه جزيرة القرم ودعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا.

وستشمل المناورة المقبلة لحلف شمال الأطلسي، التي يطلق عليها اسم «ترايدنت غانكتشر»، تدريباً بالذخيرة الحية في النرويج وحولها في شهر أكتوبر، بالإضافة إلى تمرين مركز القيادة ستستضيف معظمه نابولي، بحسب بيان الحلف. وستشارك في التمرين حوالي 70 سفينة و130 طائرة.

وقال حلف الناتو في بيانه إن السفراء اتفقوا على «النقاش المفتوح» للقضايا بما فيها الوضع في أوكرانيا. كما أعرب سفراء الناتو عن «قلقهم العميق» إزاء محاولات روسيا كسب النفوذ من خلال تقنيات مثل الهجمات الإلكترونية، وحملات التضليل والتدخل في الانتخابات الوطنية، حسبما قال دبلوماسي من حلف الناتو طلب عدم الكشف عن هويته.

واختلفت روسيا مع الغرب في الأشهر الأخيرة فيما يتعلق بالحرب في سوريا وتسميم العميل الروسي المزدوج سيرغي سكريبال في بريطانيا. وكتبت مبعوثة الولايات المتحدة لدى حلف الناتو كاي هتشيسون على تويتر عقب محادثات: «لقد تشارك الحلفاء رسالة قوية وموحدة مع روسيا: كفوا عن التدخل في أوكرانيا وأوقفوا الأنشطة الخبيثة التي تسعى لبث الفرقة في تحالفنا».

وأوقف حلف الناتو التعاون العملي مع موسكو في عام 2014 في رد فعل على أحداث أوكرانيا. ولم يجتمع السفراء والوزراء لمدة عامين حتى تم إحياء مجلس حلف الناتو وروسيا عام 2016.

تعليقات

تعليقات