أفادت تقارير لمراقبين عينهم تجمع الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا «إيغاد»، بأن جيش جنوب السودان قتل مدنيين وأحرق أطفالاً حتى الموت، ونفّذ عمليات اغتصاب جماعي لنساء، بعد وقف مفترض لإطلاق النار مع المتمردين في ديسمبر الماضي. وتتهم التقارير، وعددها 14 تقريراً، المتمردين، بقيادة نائب الرئيس السابق ريك مشار، بتجنيد الأطفال، الأمر الذي نفاه ناطق باسمه.

وأفاد أحد التقارير بأنه في بلدة موديت التابعة لولاية جونقلي دمرت القوات الحكومية يوم 26 فبراير، مباني ونهبت جمعية خيرية مسيحية وقتلت خمسة أشخاص من بينهم أربعة طفال احترقوا عند إضرام النار في أحد الأكواخ التي احتموا بها. وذكر التقرير أن الجنود وقفوا على باب الكوخ لضمان عدم خروج الأطفال منه حتى ماتوا حرقاً.

وأنكرت الحكومة، استهداف المدنيين وقال إن التقارير، التي أعدتها مجموعة آلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية على مدى الشهور الثلاثة الماضية، تتسم بالمبالغة.