إطلاق سراح زعيم المعارضة السابق في ماليزيا

أطلقت السلطات الماليزية سراح الزعيم السابق للمعارضة أنور إبراهيم، أمس، بعد أن أمضى ثلاث سنوات في السجن، كما حصل على عفو يتيح له العودة إلى السلطة.

وخرج أنور الذي ارتدى بذلة سوداء مبتسماً من أحد مستشفيات العاصمة، حيث خضع لعملية جراحية في الكتف وحيّا مجموعة من الصحافيين قبل أن يغادر المكان في سيارة. وأكد إبراهيم أن الانتصار التاريخي لتحالفه في الانتخابات يدشن عصراً جديداً. وشدد إبراهيم على أنه سيمنح تأييده الكامل للحكومة بقيادة غريمه السابق مهاتير محمد، لكنه لن يكون جزءاً منها في الوقت الراهن.

وقال أنور خلال مؤتمر صحافي في منزله بعد إطلاق سراحه: «قطعت تعهداً.. أنا هنا كمواطن حريص لأمنح التأييد الكامل لإدارة البلاد بناءً على تفاهم بأننا ملتزمون بأجندة الإصلاح بدءاً من القضاء والإعلام إلى كافة المؤسسات». وأضاف أن من حق رئيس الوزراء مهاتير محمد تشكيل الحكومة، لكنه أشار إلى أنه حصل على ضمانات بأن مهاتير سيتشاور مع قادة الأحزاب.

ولفت إلى أنه يود أن يمضي بعض الوقت بعيداً مع أسرته، مردفاً: «بلغت السيد مهاتير بأنه لا حاجة بي للخدمة في الحكومة في الوقت الراهن».

على صعيد متصل، قال شاهد من وكالة رويترز، إن قوات الشرطة داهمت منزل رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبدالرزاق في وقت متأخر أمس بعد وقت قصير من عودته من الصلاة في أحد المساجد. ولم يتسن على الفور الاتصال بالناطقة باسم الشرطة للتعليق. وتجمّع عشرات الصحافيين أمام المنزل بعد وصول عربات الشرطة وبدأت وسائل الإعلام المحلية في بث لقطات حية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

تعليقات

تعليقات