غضب في باكستان بسبب تصريحات نواز شريف عن هجمات مومباي

يواجه رئيس وزراء باكستان السابق نواز شريف، اتهامات بالخيانة، عقب إشارته إلى أنه كان يجب معاقبة مخططي الهجمات الإرهابية التي وقعت في مدينة مومباي عام 2008.

وكان نحو عشرة مسلحين على الأقل، ينتمون إلى جماعة متمركزة في باكستان، قد قتلوا 166 شخصاً في هجوم في مومباي عام 2008.

وقد تمّ شنق مسلح وحيد نجا من الهجوم في الهند، ولكن توقفت محاكمة مخططي الهجمات في باكستان بسبب ما تردد عن تدخل للجيش.

ويذكر أن شريف، الذي عزلته المحكمة العليا العام الماضي بسبب اتهامات بالفساد ضد أسرته، أثار عاصفة من الجدل بسبب تصريحاته حول ضرورة معاقبة المخططين.

وقال شريف لصحيفة دون الباكستانية: «المنظمات المسلحة نشطة، هل يجب أن نسمح لهم بعبور الحدود وقتل 150 شخصاً في مومباي؟ لماذا لا يمكننا استكمال محاكمتهم؟».

وأثار مطلب شريف غضب سياسيين موالين للجيش ومعلقين تلفزيونيين، حيث طالب معظمهم باتهامه بالخيانة.

وقال زعيم المعارضة عمران خان: «يجب اتهام شريف وفقاً للمادة 6»، في إشارة إلى فقرة في الدستور الباكستاني تنص على توقيع عقوبة الإعدام بحق من يرتكب الخيانة.

تعليقات

تعليقات