أعلن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، أمس، أنه سيناقش سبل حماية الشركات التي تجري أنشطة تجارية مع إيران خلال اجتماع مع نظيريه الفرنسي والألماني اليوم الثلاثاء بعدما انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني.
وقال جونسون «ما سنفعله في بروكسل هو أننا سنجري حواراً بشأن ما يمكننا أن نفعله لمساعدة الشركات البريطانية والأوروبية على أن يكون لديها بعض الثقة في قدرتها على مواصلة الأنشطة التجارية».
جاء قرار ترامب الأسبوع الماضي بالانسحاب من الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 مع إيران وإعادة فرض عقوبات على طهران مصحوباً بتهديد بفرض عقوبات على أي شركات أجنبية تشارك في أنشطة هناك.
بالموازاة، طلب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال زيارة لموسكو أمس قبل لقائه مسؤولين أوروبيين «ضمانات» من الدول الموقعة على الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة.
وفي المحطة الثانية من جولته الدبلوماسية، اجتمع ظريف مع نظيره الروسي سيرغي لافروف بعدما اجرى مشاورات في بكين في نهاية الأسبوع وقبل وصوله الى بروكسل اليوم، حيث يلتقي نظراءه الفرنسي والألماني والبريطاني.
وقال ظريف إن «الهدف النهائي من كل هذه المحادثات هو الحصول على ضمانات بأن تكون مصالح الشعب الإيراني مكفولة بموجب الاتفاق والدفاع عنها»، بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية في مستهل لقائه مع لافروف.
من جهته اعتبر لافروف أن على روسيا والأوروبيين «الدفاع بشكل مشترك عن مصالحهم» في هذا الملف.
بدوره، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس يوكيا امانو مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سوتشي مشدداً على أن روسيا «مستعدة لمواصلة الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني رغم انسحاب الولايات المتحدة» بحسب مستشاره ميخائيل اوليانوف.
