أثار وزير الدفاع الأرجنتيني، أوسكار أغواد موجة سياسية عاصفة في بلاده عندما أشار إلى جزر «مالفيناس» باسم الجزر المستخدم من قبل بريطانيا «فوكلاند».
وكان أغواد يتحدث عن الجهود الجارية للبحث عن الغواصة التي فُقدت قبالة سواحل الأرجنتين «إيه أر إيه سان جوان» عندما زل لسانه واستخدم العبارة التي يستخدمها البريطانيون للجزر.
وقال أغواد في حديثه إن الغواصة لم تبحر بالقرب من جزر فولكلاند، فاتهمته وسائل الاعلام في بوينس آيريس بأنه كان يتحدث كما لو أن الجزر لم تكن جزءاً من الأراضي الإقليمية للأرجنتين.
ومما قاله: «إيه أر إيه سان خوان لم تقترب حتى من جزر فوكلاند. كانت في بحر الأرجنتين في قارتنا شبه القارية»، مضيفاً: «كانت بمهمة مناورة عسكرية في جنوب الأرجنتين بالقرب من جزيرة ستايتس، وكانت في مهمة مراقبة وهو أمر عادي بالنسبة إلى غواصة».
وتطالب الأرجنتين منذ مدة طويلة بالسيادة على جزر فوكلاند، ومنذ انتخاب الرئيس موريسيو ماكري رئيساً للأرجنتين، تحسنت العلاقات المشار إليها بقضية «فوكلاند/ مالفيناس» بشكل كبير بالمقارنة مع الحكومات السابقة.
