أفادت مصادر صحافية أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما بعثا برسالة اعتذار إلى صديق ابنتهما الجديد روري فاركوهارسن، لأنهما يشعران بالقلق من الانتباه الذي يجذبه اسم ابنتهما الشهيرة.

وكانت ماليا البالغة من العمر 19 عاماً قد التقت بروري وعمره 20 عاماً، في جامعة هارفرد العام الماضي، وشوهدا أخيراً في فيلم فيديو تم التقاطه خلال مباراة كرة قدم في الولايات المتحدة، مما أثار التكهنات بأن الطالبين في علاقة رسمية معاً.

وأفادت المصادر بأن الزوجين أوباما قلقان بشأن الأنظار التي قد يجلبها اسم ابنتهما لروري، وهو رئيس سابق للفتيان في مدرسة ركبي، كما لعائلته.

ووفقاً لمصادر مطلعة، كان والدا روري، تشارلز وكاثرين، اللذين يعيشان في منزل تبلغ قيمته 1.6 مليون استرليني في سوفولك، يتحدثان للجميع عن تلك المراسلات المثيرة لابنهما من الرئيس الأميركي السابق وزوجته.

وسبق للشاب أن كتب مقالاً في مجلة المدرسة انتقد فيه نفسه بأنه كان «فتى مغروراً هزيلاً وأن طريقته لم تكن جذابة للفتيات»، مشيراً إلى أنه كان يحاول جاهداً إثبات عظمته أمام أصدقائه، لكنه «أخفق تماماً».