في زلة لسان مشحونة عنصرياً، وصف نائب الرئيس الأميركي الأسبق جو بايدن النساء في منطقة ديترويت بأنهن «نساء من الغيتو» كناية لمناطق تضم أعراقاً تستقر في مناطق معزولة وفقيرة.

ووفقاً لموقع «ديلي واير»، أدلى بايدن بتلك الملاحظة أمام منتدى حول مستقبل الطبقة الوسطى الأميركية، استضافته مؤسسة بروكينغز ومؤسسة بايدن.

وقال بايدن: «يقوم الناس العاديون بأشياء استثنائية، ونحن نتحول إلى نخبويين رهيبين، عندما نعتقد أن الناس العاديين ليس بإمكانهم القيام بأشياء مثل البرمجة والترميز».

وقال بايدن إن تعلم كيفية التشفير ليس «علماً خاصاً بالصواريخ»، وأن الولايات المتحدة عندما كانت بحاجة إلى مبرمجين، اختارت نساء من «الغيتو» لتعلم كيفية التشفير، مضيفاً: «قامت الولايات المتحدة بتوظيف بعض الأشخاص للذهاب إلى الأحياء، حيث اختار هؤلاء حوالي 48 امرأة اتضح أنهن من «الغيتو»».

يذكر أن صالات السينما عرضت منذ فترة فيلماً عن ثلاث نساء أميركيات من أصل أفريقي عملن مع وكالة الفضاء «ناسا».