قتل 19 شخصاً على الأقل بعدما هاجمت مجموعة إثنية مسلّحة أمس مراكز تابعة لقوات الأمن في ميانمار وكازينو في منطقة محاذية للصين في شمال ميانمار، في أعمال عنف هي الأكثر دموية في السنوات الأخيرة.

ويقول نشطاء حقوقيون: إن وتيرة الاشتباكات في الشمال تزايدت منذ يناير وسط سعي المجتمع الدولي لإيجاد حل لأزمة الروهينغا في غرب البلاد.

ووقعت أعمال العنف بين الجيش و«جيش تحرير تا-انغ الوطني» إحدى المجموعات المتمردة العديدة التي تطالب بمزيد من الحكم الذاتي في الشمال. وأكدت الحكومة ومصادر عسكرية حصيلة القتلى. وأظهرت صور وتسجيلات فيديو للاشتباكات نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي انتشار مسلّحين في أحياء سكنية.