عزلت المحكمة العليا الفلبينية، أمس، رئيسة المحكمة ماريا لورديس سيرينو، التي تعد من بين أبرز منتقدي الرئيس رودريغو دوتيرتي.
وتعهدت سيرينو، وهي أول امرأة ترأس السلطة القضائية بمواصلة المعركة ضد الانتهاكات والتخويف تحت إدارة الرئيس دوتيرتي رغم عزلها من منصبها.
وقالت أمام حشد من الأشخاص خارج مقر المحكمة بعد إعلان التصويت التاريخي ضدها: «اليوم ليس النهاية بل مجرد البداية». وأضافت: «في هذا اليوم، دعونا نستجمع قوانا لنُسمع أصواتنا الجماعية». وتابعت: «لا يمكننا أن نظل صامتين لأن الصمت يشبه التغاضي عن الانتهاكات». وحضت جميع قطاعات المجتمع على تنحية الخلافات جانباً والعمل سوياً في قتال «عدو أكبر وأقوى».
