حصل أبرز معارض روسي اليكسي نافالني، أمس، على مهلة بضعة أيام قبل مثوله مجدداً أمام القضاء الروسي بتهمة تنظيم تظاهرات غير مرخص لها، قبل يومين على تنصيب فلاديمير بوتين رئيسا لولاية رابعة قامت الشرطة بتفريقها بالقوة.
وبعد جلسة استمرت ساعات، قررت محكمة تفيرسكوي في موسكو، أن ترجئ قرارها إلى 15 مايو الجاري حتى تتمكن من الاستماع إلى شهادة اثنين من عناصر الشرطة، وفق ما ذكرت صحافية من وكالة فرانس برس في المحكمة.
وقال نافالني بعد الإعلان عن التأجيل: ما يحصل في المحكمة لا علاقة له بالقرار، القرار موجود على الأرجح، يحتاجون فقط إلى الرضوخ لبعض التدابير الرسمية التي لا علاقة لها بنهاية المحاكمة. ووصل المعارض الذي اعتقل في الخامس من مايو مع أكثر من 1500 متظاهر، أمس، إلى محكمة موسكو التي ستحاكمه تباعاً على مخالفتين: تنظيم تظاهرة غير مرخصة، ثم عصيان أوامر قوى الأمن. وقد يحكم على نافالني بالسجن شهراً عن كل تهمة، كما ينص على ذلك القانون الروسي.
وزاد نافالني المعتاد على المحاكمات، في الأشهر الأخيرة، من التظاهرات لممارسة ضغوط على الكرملين، بعد الإعلان عن عدم أهليته لانتخابه في الانتخابات الرئاسية. وانطلاقا من شعار «إنه ليس قيصرنا»، دعا نافالني السبت الماضي أنصاره إلى الخروج إلى الشوارع، واحتشد الآلاف في عدد من مدن البلاد.
