تدفّق أكثر من نصف مليون تركي على وسائل التواصل الاجتماعي لتوجيه رسالة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان تقول «كفى»، لتصبح هذه الكلمة أحد أكثر الموضوعات تداولاً في العالم بعد تعهد أردوغان بالاستقالة إذا أراد الشعب ذلك. وقال أردوغان في كلمة في البرلمان: «إذا قال شعبنا يوماً ما كفى فسنستقيل حينئذ».

وبعد فترة وجيزة من كلمته اجتاح هاشتاغ (وسم)#كفى موقع «تويتر» باللغة التركية، ثم أصبح بعد ذلك من أكثر الموضوعات تداولاً على الصعيد العالمي. وقال أحد المستخدمين: «نريد الديمقراطية لذلك نقول #كفى لأردوغان، نرجوك اترك مقعدك لقد فعلت أموراً تتسم بالجنون لبلدنا وشعبنا. كفى». ودخل على الخط أيضاً منافسو أردوغان في انتخابات الرئاسة حيث جمعت تغريدات «كفى» على «تويتر» من ثلاثة من معارضيه الرئيسيين أكثر من عشرة آلاف إعادة تغريد. وكتب محرم إنجيه مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض: «انتهى الوقت. كفى».

بدورها، وصفت الحكومة التركية ومسؤولون رئاسيون (الهاشتاغ) الذي أطلقته المعارضة وانتشر بشدة على تويتر خلال يوم واحد بأنه «تلاعب» أطلقته «حسابات مزيفة». وقال الناطق باسم أردوغان، إبراهيم كالين، للصحافيين في أنقرة: «أود أن أوضح مجدداً أنّ التلاعب بالتتبع والحسابات المزيفة لم يحقق نتيجة في الماضي ولن يفعل في المستقبل، كلنا ثقة، عدد التغريدات هو بوضوح ليس ملزماً». من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي، بكر بوزداج، إن الحكومة ستتصرف بناء على صناديق الاقتراع وليس «تويتر».

إلى ذلك، طلبت النيابة التركية، أمس، إنزال عقوبة السجن 252 عاماً بحق كل متهم من الجنرالات العسكريين السابقين المشتبه بقيادتهم محاولة الانقلاب قبل نحو عامين. وذكرت وكالة الأناضول الرسمية، أن النيابة طالبت بعقوبة السجن المشدّد 252 عاماً لتلك الشخصيات وأعضاء آخرين في «مجلس السلام في الوطن». ووصفت وكالة أنباء دوغان، طلبات النيابة بأنها «قياسية» في تاريخ القضاء التركي.