أعلن الجيش النيجيري، أنه ساعد على إنقاذ أكثر من ألف شخص احتجزتهم جماعة بوكو حرام المتشددة في شمال شرق البلاد.

وأضاف أن معظم الرهائن من النساء والأطفال، وكذلك بعض الشبان الذين أجبروا على القتال لصالح الجماعة.

وقال الجيش في البيان الذي أرسل عبر البريد الإلكتروني، إن قواته أنقذت رهائن من قرى في ولاية بورنو بشمال شرق البلاد. وأضاف أن العملية نفذت بالتعاون مع قوات من بلدان مجاورة تشكل قوة متعددة الجنسيات.

وأعطى الرئيس محمد بخاري الذي تعهد لدى توليه المسؤولية في مايو 2015 بالقضاء على تمرد جماعة بوكو حرام، أولوية لتحسين الأمن في أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، لكن الجماعة استمرت في شن تفجيرات انتحارية وهجمات بالأسلحة والقيام بعمليات الخطف.

علاج

على صعيد آخر، أعلن بخاري أنه توجه إلى بريطانيا للقاء الطبيب الذي يشرف على علاجه، في إعلان مفاجئ قد يثير القلق مجدداً حول ما إذا كان لائقاً بما يكفي لخوض الانتخابات العام المقبل سعياً لولاية ثانية.

وأمضى بخاري خمسة أشهر في بريطانيا العام الماضي للعلاج من مرض لم يتم الكشف عنه، ودفع هذا الغياب الكثيرين للتشكيك في أهليته لقيادة أكبر بلد منتج للنفط الخام في أفريقيا وأحد أكبر اقتصاداتها.

كان بخاري (75 عاماً) حاكماً عسكرياً في الفترة بين 1983 و1985 وعاد إلى السلطة بعد فوزه بالانتخابات في 2015. وقال في أبريل الماضي إنه سيسعى للفوز بفترة ولاية ثانية وأخيرة، غير أن ترشيحه يعتمد على موافقة حزبه.

وقال على حسابه الرسمي على تويتر إنه سيعود إلى أبوجا السبت المقبل. وأضاف الناطق باسمه جاربا شيهو، إن بخاري التقى طبيبه الأسبوع الماضي في لندن في طريقه عائداً من واشنطن.