أعاد النواب الروس أمس، تسمية رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف لتولي رئاسة الحكومة إثر حصوله على غالبية كبرى من الأصوات.
وقال مدفيديف للنواب إثر التصويت «بالتأكيد، أدرك تماما المسؤولية والصعوبات التي ستواجهها الحكومة».
وفي حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي كان رشحه، أول من أمس، أيد 374 نائبا تسمية مدفيديف في حين عارضه 56. ولم يمتنع أي نائب عن التصويت.
ويهيمن حزب «روسيا الموحدة» الحاكم على مجلس الدوما، حيث يشغل 339 من أصل 430 مقعداً. وأعلن الحزب الشيوعي والحزب اليساري القومي «روسيا العادلة» عدم دعمهما ترشيح مدفيديف.
وأضاف مدفيديف «اعتقد أننا سنتمكن من التصدي لكل المهمات التي حددها الرئيس»، مبدياً «الاستعداد لبذل كل شيء من أجل تنمية البلاد». وتولى مدفيديف الرئاسة بين 2008 و2012 بعدما كان نائبا أول للرئيس، ثم تولى رئاسة الوزراء بين 2012 و2018.
لكن موقعه كان هامشياً في ولايته الأخيرة واقتصر على الأمور التقنية.
