أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه طلب من السلطات المحلية في هضبة الجولان المحتلة، أن تفتح وتحضر الملاجئ المضادة للصواريخ بسبب «أنشطة غير مألوفة للقوات الإيرانية في سوريا»، في الجهة الأخرى من خط التماس.

وقال جيش الاحتلال في بيان: «من جهة أخرى، تم نشر منظومات دفاعية، كما أن القوات الإسرائيلية في حالة استنفار قصوى في مواجهة خطر هجوم». وأضاف أن «الجيش الإسرائيلي مستعد لمواجهة مختلف السيناريوهات ويحذر من أن أي اعتداء على إسرائيل سيستدعي رداً شديداً».

وذكر الجيش أن إسرائيل بدأت في تعبئة بعض من قوات الاحتياط بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني. وقالت ناطقة عسكرية لـ«رويترز»، دون أن تدلي بتفاصيل بشأن حجم الاستدعاء: «إننا نستدعي جنود الاحتياط في حالات محددة حسب الحاجة».

وفي وقت لاحق، دمرت الدفاعات الجوية السورية صاروخين اسرائيليين استهدفا ريف دمشق، وفق ما أفاد الاعلام الرسمي السوري.

ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن "الدفاعات الجوية السورية تصدت لصاروخين إسرائيليين ودمرتهما في منطقة الكسوة بريف دمشق"، قبل أن تنشر صوراً وشريط فيديو قالت إنها لحريق ناجم عن إسقاط الصاروخين. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته ان صواريخ استهدفت "مستودع أسلحة" يرجح انه عائد لحزب الله وإيران.