قبل أيام من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع إيران، اعتبرت موسكو أن إنهاء الاتفاق يشكل تهديداً للقانوني الدولي، فيما حذرت طهران واشنطن من أنها ستندم «ندماً تاريخياً» في حال قررت الانسحاب.
وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس، أن الإنهاء المحتمل لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) من جانب واحد، كما أعلنت الولايات المتحدة، يشكل تهديدًا على لإطار القانوني الدولي.
ونقلت وكالة «إيرنا» الإيرانية عن زاخاروفا قولها: «إن الإعلان من جانب واحد بأن هذه الاتفاقية يمكن حلها بالشكل الذي نسمعه من الأميركيين هو، بالطبع تهديد في المقام الأول للأسس القانونية الدولية للعالم الحديث، وبالطبع لن يضيف هذا أي قيمة للسلام والأمن الدوليين».
وحذر الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير من تداعيات غير محسوبة في حال إنهاء الاتفاق. وفي مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ايه آر دي)، قال وزير الخارجية الألماني الأسبق، إن وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري قال عند التوقيع على هذه الاتفاقية، «يجب أن يكون واضحاً لنا أننا بهذا التوقيع، منعنا حرباً على الأرجح».