يركز رؤساء الدول في المنتديات العالمية الخاصة بالأعمال، في العادة، على الأشياء الإيجابية في بلادهم التي تجذب المستثمرين، لكن في منتدى أعمال الكومنولث أخيراً، أظهر رئيس نيجيريا محمد بخاري لمواطنيه مجدداً، لماذا من الأفضل أن يبقى بعيداً عن الميكروفون.

ووفقاً للموقع الإخباري «كوارتز أفريقيا»، مُنح رئيس نيجيريا فرصة في المنتدى لتسليط الضوء على قدرات الشباب النيجيري، بأنهم قوة عاملة قادرة وراغبة في العمل، فرسم، في المقابل، صورة غير مشجعة عنهم على الإطلاق أمام غرفة مليئة برجال الأعمال والقادة العالميين، قائلاً: «أكثر من 60% من سكان البلاد ما دون الـ 30 عاماً، لكن كثيرين منهم لم يلتحقوا بمدرسة، ويزعمون أن نيجيريا بلد منتج للنفط، وبالتالي يجب أن يجلسوا ولا يفعلوا شيئاً ويحصلون على إسكان ورعاية صحية وتعليم مجاني»، مما أثار غضب النيجيريين.

هذه ليست زلة اللسان الأولى للرئيس بخاري. ففي لندن منذ عامين، ألقى بالمسؤولية على الصورة السيئة عن نيجيريا في العالم، على عدد النيجيريين الكبير في السجون الأجنبية. وفي ألمانيا، أثناء وقوفه إلى جانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قال إن زوجته، التي كانت قد انتقدته منذ أيام معدودة، «مكانها» في المطبخ. يقول موقع «كوارتز أفريقيا» إن تعليقات بخاري مثلت فرصة ضائعة لتمجيد الشباب النيجيري على إنجازاته الرائعة، لا سيما في مجال التكنولوجيا.