سرقت قبعة السيدة الأولى للولايات المتحدة الأميركية، ميلانيا ترامب، الأضواء أخيراً، وأثارت موجة من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتساؤلات عما إذا كانت تقصد من خلالها توجيه رسالة ما.

وكانت ميلانيا في استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت إلى البيت الأبيض، عندما شوهدت معتمرة قبعة بيضاء مبرومة عريضة الحواف تخفي جبهتها بالكامل.

وفيما ارتدت بدلة بيضاء أنيقة، إلا أن قبعتها البيضاء وثمنها 2195 دولاراً، هي التي لفتت الأنظار إليها، وشكلت موضوع الساعة على الإنترنت، مع العديد من التعليقات على موقع «تويتر».

فنشر أحدهم صورتها وهي تعتمر القبعة وبجانبها قبعة «أنونيوموس»، وكتب متسائلاً عما إذا كانت ميلانيا تقصد توجيه رسالة غامضة ما، وعلق آخر أنها بدت له على وشك أن تخلع القبعة وتصفع بها ترامب، ربما في إشارة إلى محاولات الرئيس الأميركي المتكررة للإمساك بيدها دون طائل في تلك المناسبة.

وشبه أحدهم قبعتها بقبعة الممثلة الأميركية ميشيل بفايفر في فيلم «سكارفايس»، فيما هناك من وجد في القبعة التأثير نفسه لقبعة المغنية بيونسيه في فيلم الفيديو الموسيقي «فورمايشون».

كما غردت إحدى الفتيات ممازحة: «لنهنئ بريجيت ماكرون التي تمكنت من توجيه قبلة فرنسية لا عيب فيها إلى خدي ميلانيا، من تحت وحول قبعتها عريضة الحواف الهائلة».

ووفقاً لسي إن إن، طلبت ميلانيا في تلك المناسبة أن تتولى مهمة اختيار الهدية للضيفين الفرنسيين، وقد منح ترامب وزوجته الرئيس الفرنسي ألبوم صور يحتوي على صور لهما خلال الزيارة، بالإضافة إلى وعاء من الفضة من شركة «تيفاني»، حُفر عليه الختم الرئاسي، وتوقيع ترامب وميلانيا.