قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحافيين، أمس، إنه تم تحديد موعد ومكان عقد الاجتماع المرتقب مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، وسيتم إعلان التفاصيل قريباً، وألمح إلى إحراز تقدم فيما يخص إطلاق سراح أميركيين محتجزين في كوريا الشمالية.

وأضاف ترامب للصحافيين: نجري محادثات مهمة جداً مع كوريا الشمالية، وحدثت أمور كثيرة بالفعل فيما يتعلق بالرهائن الأميركيين، أعتقد أنكم سترون أموراً جيدة للغاية، مشيراً إلى أنّه لا يفكر في خفض الوجود العسكري الأميركي في كوريا الجنوبية في إطار المفاوضات. وأردف: «القوات ليست محل نقاش».

على صعيد آخر، وفي سياق تحقيق التدخّل الروسي في الانتخابات الأميركية، كشف ترامب عن أنّه غير موقفه فيما يتعلق بإمكانية التحدث إلى المحقق الخاص روبرت مولر، مشيراً إلى أنّ المحامين نصحوه بعدم القيام بذلك، لكنه أضاف أنه سيخضع للاستجواب إذا تأكد أنه سيكون «عادلاً».

وكرر ترامب مرارا أنه يريد مقابلة مولر الذي عينته وزارة العدل الأميركية مستشاراً خاصاً للتحقيق، مضيفاً: «أود أن أتحدث، أود القيام بذلك لأننا لم نفعل أي شيء خطأ، لكن لا بد من إيجاد سبيل كي أحظى بمعاملة عادلة، إذا تأكدت أنها ستكون عادلة سأخالف نصيحة المحامين».

من جهة ثانية، طالب أعضاء محافظون في مجلس اللوردات البريطاني، بإفساح المجال أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإلقاء خطاب أمام البرلمان، خلال زيارته المرتقبة إلى المملكة في يوليو المقبل، على الرغم من معارضة رئيس مجلس العموم على ما يبدو لتوجيه دعوة بهذا الخصوص، وفق ما أوردت تقارير صحافية.

وصرّح اللورد باتريك كورماك وهو من المحافظين، أنّ زعيم أهم دولة حليفة لنا يجب أن يُسمح له بإلقاء كلمة أمام البرلمان. وأضاف كورماك: «رأيي الشخصي به ليس مهماً أبداً وعلينا أن نفسح أمامه المجال للتحدث أمام مجلسي البرلمان». ويقوم ترامب في يوليو بزيارة عمل إلى بريطانيا، حيث يتوقع أن تنتظره في لندن تظاهرات احتجاجية حادة.

وكان رئيس مجلس العموم جون بيركو أعرب العام الماضي عن معارضته الشديدة للسماح لترامب بإلقاء كلمة أمام البرلمان، معلّلاً ذلك بالموقف المناوئ للعنصرية والتمييز الجنسي وبأنّ إلقاء كلمة أمام البرلمان البريطاني شرف يجب اكتسابه.

وأشارت تقارير إلى إمكان أن يلقي ترامب كلمته في القاعة الملكية التي تستخدم في مناسبات خاصة، وذلك على غرار الرئيسين الأميركيين الأسبقين بيل كلينتون ورونالد ريغان.