نقلت وكالة الإعلام الروسية عن مساعد وزير الخارجية قوله، أمس، إن تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرجي سكريبال في إنجلترا، سيضر بالتعاون بين بريطانيا وروسيا في حفظ الأمن في إطار الاستعداد لبطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا في يونيو المقبل. ونسبت الوكالة إلى أوليج سيرومولوتوف قوله رداً على سؤال بشأن مدى تأثير ذلك على التعاون في مكافحة الإرهاب بين روسيا وبريطانيا استعداداً لكأس العالم: «بالتأكيد سيكون له تأثير».
على صعيد متصل، قال الرئيس التشيكي ميلوس زيمان، إنّ بلاده أجرت اختبارات العام الماضي باستخدام غاز الأعصاب نوفيتشوك، الذي تم استخدامه لتسميم سكريبال. وأضاف زيمان الموالي لروسيا في مقابلة أذيعت على قناة باراندوف التلفزيونية: «كمية السم المنتجة كانت صغيرة وتم التخلص منها بعد التجارب». ولفت زيمان إلى أنّ التجربة أجريت في نوفمبر في مركز أبحاث عسكرية في مدينة برنو، مردفاً: «نعرف أين ومتى تمت تجرية الغاز، لذلك سيكون من النفاق أن نتظاهر بعدم حدوث شيء».
ورداً على تصريحات زيمان، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا، إن القيادة البريطانية كذبت عندما اتهمت روسيا بأنها المنتج الوحيد لهذا السلاح. وكتبت زاخاروفا على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «الضباب ينقشع، والخدع العديدة لحكومة تيريزا ماي باتت أكثر وضوحاً». وأضافت زاخاروفا أن زيمان فند هذه الكذبة من قبل حكومة ماي قائلاً إن الجيش التشيكي أنتج هذه المادة وجربها.
